عرق النسا والحمل: ما العلاقة بينهما؟

يعد عرق النسا من أحد أسباب آلام الظهر عند النساء في فترة الحمل، في هذا المقال سنقدم معلومات أكثر حول عرق النسا والحمل.

عرق النسا والحمل: ما العلاقة بينهما؟

هذا المقال يسلط الضوء على عرق النسا والحمل؛ لذا في حال اهتمامك ننصحك بمتابعة القراءة:

عرق النسا والحمل

آلام أسفل الظهر هي واحدة من أكثر التحديات شيوعًا أثناء فترة الحمل، بحيث تؤثر على الحياة والروتين اليومي للمرأة الحامل.

يعد عرق النسا أحد الأسباب الأقل شيوعًا لآلام الظهر أثناء الحمل. ويُرجح بأنه ينشأ خلال المراحل المتأخرة من الحمل نتيجة لزيادة وزن الجنين وحجمه.

يُعرف عرق النسا بأنه الألم الذي يسببه تهيج العصب الوركي، وأحد الأعراض الأكثر شيوعًا لعرق النسا هو حدوث ألم حاد يبدأ في أسفل الظهر وينتشر إلى أسفل الساق. 

ولكن، ما الذي قد يسبب حدوث عرق النسا في فترة الحمل؟

أسباب حدوث عرق النسا في فترة الحمل

تشتمل أسباب حدوث عرق النسا في فترة الحمل على الآتي:

1. زيادة الوزن

يمكن أن يؤدي اكتساب الوزن، وزيادة احتباس السوائل إلى زيادة الضغط على العصب الوركي الذي يمر عبر منطقة الحوض، مما يؤدي إلى الإصابة بأعراض عرق النسا.

2. الزيادة في توسع الرحم

إن الرحم المتوسع قد يضغط على العصب الوركي في الجزء السفلي من العمود الفقري، مما قد يؤدي إلى الإصابة بعرق النسا في فترة الحمل.

3. زيادة الضغط الناتج من البطن والثدي

يحول البطن والثديين المتناميان مركز الثقل في الجسم إلى الأمام، هذا يمكن أن يتسبب شد في العضلات الموجودة في منطقة الأرداف ومنطقة الحوض، وبالتالي زيادة ضغط العصب الوركي.

4. استقرار رأس الجنين على العصب الوركي

يمكن أن يستقر رأس الجنين مباشرة على العصب، يحدث ذلك عندما يبدأ الجنين بأخذ وضعية الولادة المناسبة في الفترة المتأخرة من الحمل.

5. الانزلاق الغضروفي

يمكن أن يكون الانزلاق الغضروفي الناجم عن الضغط الإضافي للرحم الذي ينمو بشكل مستمر هو السبب، على الرغم أن هذا السبب هو الأقل شيوعًا.

بعد أن تعرفنا على العلاقة بين عرق النسا والحمل، إليكم في ما يأتي أبرز أعراض عرق النسا في فترة الحمل؟

أعراض عرق النسا في فترة الحمل

كما ذكرنا سابقًا العَرَض الأساسي هو الألم الذي يبدأ في أسفل الظهر ويمتد مع المؤخرة إلى أسفل الساقين.

وقد تشير بعض الأعراض الأخرى إلى الإصابة بعرق النسا، من أمثلتها الآتي:

  • ألم في الساق.
  • عدم القدرة أو ضعف السيطرة على المثانة.
  • التنميل في الساقين.
  • شعور بالحرقان في الأطراف السفلية.
  • ازدياد الألم مع السعال أو الحركة أو العطس.

علاج عرق النسا في الحمل

تشتمل الإجراءات والتغيرات في نمط الحياة التي قد تساعد في تخفيف الألم الناتجة عن الإصابة بعرق النسا على الآتي:

  • الحرص على ارتداء حزام الحمل، إذ إن حزام الحمل يعمل على رفع البطن، ويوزع وزن البطن بشكل متساوٍ، هذا بالتالي يخفف من الضغط على العمود الفقري.
  • الحرص على تجنب الجلوس أو الاستلقاء لفترات طويلة
  • ممارسة تمارين الإطالة للظهر بشكل منتظم.
  • ممارسة التمارين الرياضية التي لا تتطلب مجهود بدني كبير، مثل: المشي، والسباحة، واليوغا.
  • استخدم كمادات الماء الدافئ على المناطق المصابة.
  • استخدام العلاج البارد المباشر في تخفيف الالتهاب حول العصب الوركي في المنطقة القريبة من العمود الفقري، لأن علاج منطقة مركزية من الجسم قد يؤثر بشكل كبير في تخفيف الآلام على الجسم كاملًا.
  • الحصول على قسط كافي من الراحة أثناء هذه الفترة.
  • أخذ الاستشارة من الطبيب المختص أو الصيدلي قبل تناول أي مسكنات أثناء الحمل.
من قبل مريم هارون - الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020
آخر تعديل - الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020