ظهور أسنان الرضيع مبكرًا: معلومات تهمك

هل يعدّ ظهور أسنان الرضيع مبكرًا أمرًا مثيرًا للقلق؟ الإجابة يقدمها لك المقال الآتي.

ظهور أسنان الرضيع مبكرًا: معلومات تهمك

هل يعد ظهور أسنان الرضيع مبكرًا أمر مثير للقلق؟ إليك التفاصيل:

ظهور أسنان الرضيع مبكرًا: هل هو أمر مثير للقلق؟

كما يختلف كل طفل عن الاخر في تفاصيل كثيرة تتعلق بالنمو يختلف الأطفال في موعد بدء ظهور الأسنان، ويعد هذا التوقيت أمرًا فرديًا خاصًا بكل طفل، لذا إذا اختلف الطفل عن أقرانه في موعد التسنين فإن هذا الأمر لا يجب أن يكون مصدر قلق بالنسبة للأبوين. 

يبدأ ظهور الأسنان لدى معظم الأطفال بين الشهر السادس والعاشر، وقد تظهر الأسنان بأي ترتيب لكن الأسنان السفلية المركزية عادةً تكون أول الأسنان ظهورًا ويكتمل ظهور الأسنان لدى الطفل بحلول العام الثالث من عمره.

وفي بعض الأحيان قد يلاحظ الأبوين بدء أعراض التسنين في الشهر الثالث من عمر الرضيع ويظهر السن الأول بحلول الشهر الرابع، ولا يعد ظهور أسنان الرضيع مبكرًا أمرًا مثيرًا للقلق أبدًا بل يعود ببساطة لاختلاف طفل عن اخر.

أعراض ظهور أسنان الرضيع مبكرًا

قد تبدأ أعراض ظهور أسنان الرضيع منذ الشهر الثالث من عمر الطفل، وتتضمن هذه الأعراض الاتي:

  1. انزعاج الطفل والبكاء الكثير.
  2. احمرار وانتفاخ في اللثة مكان ظهور السن.
  3. مضغ الأشياء وسيلان اللعاب المفرط.
  4. زيادة طفيفة في درجة الحرارة، إذ لا يسبب ظهور أسنان الرضيع مبكرًا الحمى.

ويجدر التنويه أن بعض الدراسات أظهرت أن أعراضًا كالطفح الجلدي والحمى والإسهال ليس لها ارتباط بظهور الأسنان لدى الأطفال، وتتعلق بمشكلات صحية أخرى لدى الطفل، لذا إذا عانى طفلك من أيٍ منها فقم بزيارة الطبيب للحصول على الرعاية اللازمة لطفلك.

علاجات منزلية لتخفيف ألم التسنين

هناك العديد من العلاجات التي يمكنك فعلها لتوفير بعض الراحة أثناء ظهور أسنان الرضيع ومنها:

1. تطبيق البرودة

إن تبريد الملاعق أو اللهايات وألعاب التسنين والمناشف المبللة النظيفة دون تجميد واستخدامها ليعض الطفل عليها قد يساعد في تقليل الألم لدى الطفل، ولكن يجب التأكد من نظافة الأشياء قبل استخدامها وغسلها فورًا بعد استخدامها أو تعرضها لأي تلوث تجنبًا لإصابة الطفل بالعدوى.

كما قد يساعد تدليك لثة الطفل بلطف بإصبع نظيف على تهدئة الألم بعد غمس الإصبع بماء بارد نظيف.

2. مسكنات الألم

إذا كان الطفل سريع الانفعال، يمكن استخدام مسكنات الألم، مثل: الأيبوبروفين، والباراسيتامول الخاص بالرضع وبالجرعة المناسبة بعد استشارة الطبيب.

أسنان الولادة وأسنان حديثي الولادة

من المثير ذكره أثناء الحديث عن ظهور أسنان الرضيع مبكرًا أن بعض الأطفال قد يولدون ولديهم سن أو أكثر بالفعل، إذ أن واحد من كل 3000 طفل قد يولد وفي فمه أسنان، وتسمى هذه الأسنان أسنان الولادة.

في حالة أكثر ندرة من أسنان الولادة، قد يلاحظ ظهور أسنان الرضيع مبكرًا وتحديدًا خلال الشهر الأول من عمر الطفل وقد يكون هذا الظهور سريعًا لدرجة أن الطفل لا يعاني أيًا من أعراض التسنين الاعتيادية، وتعرف هذه الأسنان باسم أسنان حديثي الولادة. 

هذه الأسنان قد تكون مخروطية الشكل وقد تكون ذات حجم وشكل طبيعي ولكن لونها يكون بنيًا أو أصفرًا معتمًا.

  • التعامل مع أسنان الولادة وأسنان حديثي الولادة

خيارات تعامل الطبيب مع أسنان الولادة وحديثي الولادة قد تكون كالاتي:

1. المحافظة على أسنان الولادة وأسنان حديثي الولادة

إذا كانت الأسنان تحوي جذورًا قوية ولا تسبب مشكلات للرضيع والأم، قد يكون خيار إبقائها والمحافظة عليها هو الخيار الذي سيتخذه الطبيب، ومن الممكن أن يتم حف هذه الأسنان حتى لا تسبب الجروح للسان الرضيع. 

2. إزالة أسنان الولادة وأسنان حديثي الولادة

في معظم الحالات قد تكون هذه الأسنان بلا جذور أو جذورها ضعيفة للغاية لذلك تكون متحركة في فم الطفل مما قد يسبب جروحًا للسانه أو إعاقة لعملية الرضاعة الطبيعية والتهابًا لثدي الأم أو يخشى الأطباء من بلع الطفل لها.

لذلك قد يوصي الطبيب في هذه الحالة بخلع هذه الأسنان، وإذا اضطر لذلك جراحيا فقد يكون بعد بلوغ الطفل لعمر 10 أيام مع إعطائه فيتامين ك لمنع أي خطر للنزيف.

من قبل براءة حسام - الخميس ، 10 يونيو 2021