صداع الحمل: معلومات تهمك

العديد من الحوامل يعانون من الكثير من الحالات الصحية مثل الصداع وغيرها، وفي هذا المقال سيتم التعرف على صداع الحمل وبعض المعلومات حوله.

صداع الحمل: معلومات تهمك

يعد صداع الحمل من أكثر الحالات الصحية شيوعًا عند العديد من النساء الحوامل خاصةً في الأشهر المبكرة الأولى من الحمل.

لكن عادةً ما يشعرن بالتحسن من هذا الصداع في الأشهر الستة الأخيرة من الحمل في أغلب الأحيان، وهذا الصداع لا يسبب أي ضرر للجنين ولكنه مزعج وغير مريح بالنسبة إلى الأم الحامل.

صداع الحمل

الجدير بالعلم أن أكثر أنواع الصداع شيوعًا والتي تصيب النساء الحوامل هو الصداع النصفي (Migraine headache)، ولكن من الأخبار السارة أن أعراض هذا النوع من الصداع عادةً ما تكون خفيفة وغير مؤذية، وفي بعض الحالات الأخرى قد يكون أكثر سوءًا.

أسباب صداع الحمل

لا بد من الإشارة إلى أن جسم المرأة الحامل قد يعاني في الأشهر الأولى من الحمل بوجود زيادةٍ في حجم الدم، بالإضافة إلى وجود ارتفاع ملحوظ في مستويات بعض أنواع الهرمونات أيضًا، فهذه التغييرات والزيادات التي تحدث لجسم الأم الحامل قد يكون لها دور أساس في الإصابة بالصداع المتكرر غالبًا.

كما أنه من المحتمل أن تزيد المعاناة من هذا الصداع خلال فترة الحمل نتيجة بعض العوامل الأخرى مثل؛ التوتر، والتعرض لبعض المواقف السيئة، وحدوث بعض التغييرات في الرؤيا، وغيرها.

قد تتضمن الأسباب الأخرى للصداع خلال فترة الحمل سببًا أو أكثر من الأسباب الاتية:

  • عدم أخذ القسط الكافي من النوم، أي قلة النوم قد تؤدي إلى الإصابة بهذا النوع من الصداع لدى الحامل.
  • الإصابة بانخفاض سكر الدم في بعض الأحيان.
  • معاناة النساء الحوامل من الجفاف.
  • التعرض لبعض التوتر نتيجة العديد من التغييرات التي من الممكن أن تواجهها المرأة الحامل.
  • الإصابة بانسحاب الكافيين يعد من أحد أهم الأسباب المؤدية للمعاناة من الصداع خلال فترة الحمل.

الوقاية من صداع الحمل

هناك العديد من الطرق والنصائح التي تساهم بشكل كبير في الحد من الإصابة بالصداع خلال الحمل دون الحاجة إلى استخدام أي نوع من أنواع الأدوية التي من الممكن أن تسبب بعض المشاكل للحمل، ومن أهم هذه الطرق والإجراءات الاتي:

1. الحد من المسببات التي تؤدي إلى الإصابة بالصداع

من الممكن أن تعاني بعض النساء من الصداع نتيجة تناول بعض الأطعمة، أو شم بعض الروائح، لذلك يجب عليها أن تقوم بتنجنب هذه المحفزات التي تزيد من فرصة الإصابة بالصداع خلال الحمل قدر الإمكان.

2. السيطرة على التوتر

لا بد للمرأة الحامل من التعرف على أهم الطرق الصحية التي تساعدها في التكيف والتعامل مع الضغوطات التي تتعرض لها خاصةً خلال فترة حملها من أجل الوقاية من الصداع الناجم عن المعاناة من هذه الضغوطات.

3. ممارسة التمارين الرياضية

تكمن أهمية الحفاظ على ممارسة النشاطات البدنية بشكل منتظم ومستمر في التقليل من حدة صداع الحمل، أو حتى الوقاية من الإصابة به بشكل تام، وتتضمن هذه الممارسات؛ المشي، أو القيام ببعض التمارين الهوائية المعتدلة الأخرى، كما ويجب القيام بهذه النشاطات بشكل يومي.

4. ممارسة بعض تمارين الاسترخاء

إن من أهم تمارين الاسترخاء التي تساهم في التخلص من الشعور بالصداع؛ اليوغا، والتنفس بشكل عميق، بالإضافة إلى القيام بالتدليك والتأمل في بعض الأحيان.

5. تناول وجبات الطعام بشكل منتظم

يجب على النساء الحوامل اتباع بعض الأنظمة الغذائية الصحية من أجل الوقاية من الإصابة بصداع الرأس، بالإضافة إلى تناول وجبات الطعام اللازمة في أوقات معينة ومنتظمة خلال اليوم.

كما ولا بد من التنبيه إلى أهمية شرب كميات كبيرة من السوائل، وذلك لدورها في التخفيف من حدة الشعور بالصداع.

من قبل ثراء عبدالله - الخميس ، 22 أكتوبر 2020
آخر تعديل - الخميس ، 22 أكتوبر 2020