سحب البويضات

في حين أن عملية سحب البويضات من المبايض قد تبدو مخيفة بعض الشيء، إلا أنها في الواقع إجراء شائع إلى حد ما مع القليل من الآثار الجانبية.

سحب البويضات

أثناء عملية التلقيح الصناعي (IVF)، يتم جمع وسحب البويضات الناضجة من المبايض وتخصيبها بالحيوانات المنوية في المختبر، ومن ثم يتم نقل البويضة المخصبة أي الجنين إلى الرحم.

قد يستغرق إجراء التلقيح الصناعي بشكل كامل حوالي ثلاثة أسابيع، ولكنه يمكن أن يتطلب وقتًا أطول في كثير من الأحيان.

في المقال الاتي بعض المعلومات عن عملية التلقيح الصناعي.

عملية سحب البويضات

تتضمن عملية سحب البويضات إجراءً جراحيًا باستخدام تخدير خفيف يتم إعطاؤه من خلال الوريد، حيث يمكن أن تتنفس المرأة بمفردها طوال الجراحة، لكنها لن تتذكر أو تشعر بأي شيء خلالها.

بعد التخدير، سوف يقوم الطبيب الجراح بتصوير المهبل بواسطة الموجات فوق الصوتية، ثم سيقوم بإدخال إبرة عبر جدار المهبل وصولًا إلى المبيض، حيث تدخل الإبرة في كل جريب مبيضي وتعمل على سحب السائل والبويضات التي تأتي معه.

يعطي الطبيب هذا السائل إلى عالم الأجنة، والذي يمكنه على الفور معرفة عدد البويضات التي تم الحصول عليها، والتي عادةً ما تكون حوالي 15- 20 بويضة، وتشير التقديرات إلى أن 80% من البويضات المسترجعة ستكون قابلة للنمو والحياة.

تستيقظ المرأة عادة بعد حوالي 30 دقيقة، وتتعافى خلال مدة ساعة إلى ساعتين في مركز الرعاية الصحية، ثم يمكنها التوجه إلى المنزل للراحة.

نظرًا لأنه لا ينصح بالقيادة لمدة 24 ساعة بعد العملية، فيجب أن يرافقها أحد الأصدقاء أو أحد أفراد العائلة، ومعظم المرضى يمكنهم العودة إلى العمل في اليوم التالي، على الرغم من أنهم قد يعانون من اثار جانبية طفيفة، لكنه لا توجد ندبات أو غرز مطلوبة للجراحة.

التحضير لعملية سحب البويضات

إذا كان الإجراء سيحدث تحت تأثير التخدير، فقد يطلب منك الامتناع عن الأكل أو الشراب لمدة 8 - 10 ساعات قبله، كما سيطلب منك إزالة العدسات اللاصقة والمجوهرات وطلاء الأظافر، وسيقوم طبيب التخدير أو الممرضة بمقابلتك قبل الإجراء للحصول على بعض المعلومات الطبية الأساسية.

بمجرد الاستقرار في غرفة العمليات، سيتم إعطاء بعض الأدوية، إما عن طريق الوريد أو قناع الوجه، لجعلك تنامين.

مخاطر عملية سحب البويضات

إذا تم التخدير، فسوف تكونين نائمة ولن تشعري بأي شيء أثناء العملية، ولكن بعد ذلك، قد تلاحظين بعض التقلصات المشابهة لتقلصات الدورة الشهرية، لذا قد يصف الطبيب مسكنات الألم لك، على الرغم من أن أسيتامينوفين عادة ما يكون كافيًا لتخفيف أي إنزعاج.

على الرغم من أن نسبة المخاطر ضئيلة، إلا أنه قد يحدث نزيف وعدوى بالإضافة إلى تلف الأمعاء أو المثانة، كما هناك أيضًا احتمال ألا يتم العثور على البويضات وقد لا يحدث الحمل.

من المضاعفات المحتملة الأخرى هي فرط تنبيه المبيض، والتي هي استجابة مفرطة لتحفيز المبايض بالأدوية.

من قبل ديما تيم - الاثنين ، 28 سبتمبر 2020