دم النفاس بعد الولادة القيصرية: معلومات تهمكم

يُعد دم النفاس بعد الولادة القيصرية أحد الأعراض التي تلازم الأم في فترة بعد الولادة. ولكن مما يتكوّن هذا الدم؟ وكم يدوم بعد الولادة؟ كل هذ وأكثر سنتعرف عليه في المقال الآتي.

دم النفاس بعد الولادة القيصرية: معلومات تهمكم

إن دم النفاس هو أحد الأعراض الطبيعية اللاحقة للولادة القيصرية، وسنتعرف عليه بشكل أوضح في هذا المقال:

دم النفاس بعد الولادة القيصرية: ما هو؟

يعرف دم النفاس بعد الولادة القيصرية باسم الهلابة (Lochia)، ويتمثل بخروج الأنسجة السطحية المبطنة للرحم مع الدم، إذ يعد دم النفاس الطريقة البيولوجية الطبيعية للتخلص من الأنسجة الزائدة والدم الذي كان يحيط بالجنين في الرحم خلال فترة الحمل.

ومن الممكن أن يختلف لون دم النفاس بعد الولادة القيصرية ومقداره في فترات مختلفة، فبعد الانتهاء من الرضاعة الطبيعية بفترة وجيزة من الممكن أن تزداد كمية الدم المتدفقة وتظهر بلون أحمر فاتح بسبب الهرمونات المفرزة في الجسم خلال الرضاعة الطبيعية والتي تتسبب بتقلص الرحم، والتي من الممكن أن يرافقها ألمًا في البطن. 

ومن التغيرات الطبيعية التي تخص دم النفاس بعد الولادة القيصرية هو ازدياد كمية الدم في الصباح الباكر بعد الاستيقاظ وعند القيام بالنشاط الجسدي، بالرغم من عدم تغير لون الدم. 

دم النفاس بعد الولادة القيصرية: كم يستمر؟

قد يستمر دم النفاس بعد الولادة القيصرية لمدة قد تتراوح بين أسبوعين إلى 6 أسابيع تختلف خلالها كمية الدم ولونه، إذ أنه بعد الولادة القيصرية بشكل مباشر يظهر الدم بلون أحمر داكن ويكون النزيف شديدًا، ومن الممكن كذلك أن تظهر بعض الكتل الدموية التي قد تتفوات في الحجم في الأيام الأولى بعد الولادة القيصرية.

بعد ذلك، يبدأ دم النفاس بالتغير من حيث اللون والكمية، إذ تقل كمية النزيف واللون ويتحول الدم إلى اللون البني ثم إلى الأحمر الفاتح ثم الوردي ثم الأبيض. ومن الممكن أن تزداد كمية الكتل الدموية المصاحبة للنزيف، ولكنها تكون أصغر حجمًا من أيام ما بعد الولادة القيصرية.

ومن الممكن أن تعود الدورة الشهرية بعد انتهاء النفاس في فترة قد تتراوح بين 4-6 أسابيع من الولادة القيصرية، ولكن قد تطول هذه الفترة في حال قيام الأم بالرضاعة الطبيعية.

دم النفاس بعد الولادة القيصرية: كيفية التعامل معه

يحتاج دم النفاس بعد الولادة القيصرية إلى اتباع بعض من التعليمات للتسريع من عملية الشفاء وتجنب حدوث أي مضاعفات. ومن هذه النصائح نذكر:

  • استخدام الفوط الصحية السميكة في الأيام الأولى بعد الولادة القيصرية، ومن الممكن استخدام الفوط الأقل سمكًا مثل الفوط اليومية في الأيام اللاحقة عندما يبدأ النزيف أن يقل تدريجيًا.
  • تغيير الفوطة الصحية بعد كل استخدام للحمام، للتقليل من خطر حدوث الالتهاب.
  • غسل اليدين بشكل جيد قبل وبعد تغيير الفوطة الصحية.
  • تجنب استخدام السدادات القطنية في التعامل مع النزيف طيلة الأسابيع الستة الأولى بعد الولادة القيصرية.
  • إمكانية وضع الكمادات الدافئة على البطن عند الشعور بالألم.
  • ضرورة استشارة الطبيب المختص حول إمكانية تناول الأدوية المسكنة للألم للتخفيف من الالام المرافقة لدم النفاس بعد الولادة القيصرية.
  • التقليل من النشاط الفيزيائي في الأيام اللاحقة للولادة القيصرية.

دم النفاس بعد الولادة القيصرية: متى يجب الذهاب إلى الطبيب؟

هناك بعض الأعراض التي قد ترافق خروج دم النفاس بعد الولادة القيصرية، والتي قد تتطلب الذهاب إلى الطبيب، مثل:

  1. الحاجة إلى تغيير الفوطة الصحية أكثر من مرة في الساعة.
  2. ازدياد شدة النزيف مع الوقت أو وجود دم ذات لون داكن أكثر.
  3. وجود رائحة غير طبيعية مع الدم.
  4. خروج كتل دموية ذات حجم يزيد عن حجم حبة الخوخ.
من قبل د. جود شحالتوغ - الثلاثاء ، 20 أبريل 2021