العلاقة بين حموضة المهبل وتأخر الحمل

يعد الحيوان المنوي حساسًا جدًا للحموضة، فما العلاقة بين حموضة المهبل وتأخر الحمل؟ إليك الإجابة.

العلاقة بين حموضة المهبل وتأخر الحمل

‏تختلف درجة الحموضة في الجسم من مكان إلى اخر فمثلًا يعد الدم قلويًا أكثر من المعدة، والمعدة تعد حمضية أكثر من الدم وهذا الاختلاف يعد طبيعي داخل جسم الإنسان. 

لكن في ما يأتي سنختص بذكر حموضة المهبل، والعلاقة بينها وبين تأخر الحمل:

العلاقة بين حموضة المهبل وتأخر الحمل

قبل البدء بالتحدث عن العلاقة بين حموضة المهبل وتأخر الحمل، دعنا نتسلسل بالأحداث، حيث سنذكر أولًا الية العمل الطبيعية ثم تتبعها العلاقة بين حموضة المهبل وتأخر الحمل، كما الاتي:

  • الية عمل الجهاز الأنثوي السليم

‏في الوضع الطبيعي تكون قيمة الرقم الهيدروجيني (PH) للمهبل تتراوح من 3.8-4.5 ، لكن أثناء وقت الإباضة تحدث التغيرات والأحداث الاتية:

  1. تزداد القاعدية المهبل وتقل الحامضية أي يزداد الرقم الهيدروجيني ليصبح فوق السبعة للمهبل.
  2. يأتي الحيوان المنوي الذي يعد شديد الحساسية للحموضة، فعندما تكون الحموضة قلت يستمر في المسير.
  3. يسبح الحيوان المنوي بحرية إلى أن يصل بالنهاية إلى قناة فالوب سليمًا، فيخصب البويضة التي تم إنتاجها خلال فترة الاباضة.
  • الية عمل الجهاز الأنثوي الذي يعاني بعض الاضطرابات

اضطراب يعني وجود مشكلة تختص بتأخر الحمل، وهذا ما سيتم توضيحه في العلاقة بين حموضة المهبل وتأخر الحمل، والتي تكون ضمن التغيرات والأحداث الاتية:

  1. الحيوان المنوي حساس للحموضة فهذا يعني أنه يحتاج بيئة أكثر قاعدية ليستطيع العبور من المهبل ليصل قناة فالوب ويقوم بتخصيب البويضة.
  2.  قلوية المهبل لا ترتفع وكذلك مخاط عنق الرحم أثناء الإباضة، بحيث تكون الحموضة عالية جدًا فلا تتغلب عليها الهرمونات كما في الوضع الطبيعي.
  3. تبقى حمضية المهبل مرتفعة طوال فترة الدورة الشهرية، مما قد يكون ذلك سببًا في تأخر الحمل بسبب أثره السلبي على الحيوان المنوي.

لم تنتهي العلاقة بين حموضة المهبل وتأخر الحمل بل هناك المزيد، حيث أن ارتفاع قاعدية المهبل أكثر من اللازم تؤدي إلى الاتي:

  1. إحداث أثر سلبي على الخصوبة، وتأخير الحمل أيضًا.
  2. قتل البكتيريا النافعة وجعل البيئة مناسبة لنمو البكتيريا مما يسبب التهاب المهبل البكتيري.
  3. زيادة فرصة حصول العديد من المضاعفات الأخرى مثل: الكلاميديا (Chlamydia)، ومرض التهاب الحوض، والمضاعفات خلال الحمل، وهذه الأنواع من العدوى تضعف أو تقتل الحيوانات المنوية.
  4. إحداث بيئة مناسبة للفطريات مما قد يؤدي إلى إصابة المهبل بداء المبيضات (Candida)، وهو سبب يؤخر الحمل أيضًا.

ما هي أعراض الخلل في درجة حموضة المهبل؟ 

بعد التعرف على العلاقة بين حموضة المهبل وتأخر الحمل، سنتعرف على أعراض الخلل في درجة حموضة المهبل، والتي تشمل الاتي:

  • إفرازات مهبلية كثيرة أو سميكة.
  • تغير في رائحة المهبل. 
  • تكرار الالتهابات المهبلية.
  • الحكة والحرقة بالمهبل.

أسباب تقلبات درجة حموضة المهبل الطبيعية

بعد التعرف على العلاقة بين حموضة المهبل وتأخر الحمل، قد يتسائل الكثيرون ما الأسباب التي تؤدي حدوث هذه التقلبات في الحموضة؟ الإجابة هي:

  • زيادة التعرض للحيوانات المنوية.
  • متلازمة تكيس المبايض.
  • النظام الغذائي.
  • الأدوية، والمواد السامة.
  • الضغوطات النفسية، مثل: التوتر والأرق.
  • التدخين.
  • تغيرات الوزن.
  • الدش المهبلي.

ما هي الطرق الممكنة للحفاظ على توازن حموضة المهبل؟

للتخلص من العلاقة بين حموضة المهبل وتأخر الحمل لا بد من معرفة الطرق التي تحافظ على حموضة المهبل ضمن مستواها الطبيعي، خاصةً وقت الإباضة، حيث تشمل الطرق ما يأتي: 

  • الحفاظ على غذاء صحي ومتوازن غني بالخضراوات والبروتينات.
  • تناول البروبيوتيك (Probiotics)، وذلك لتعزيز البكتيريا المفيدة بالأمعاء مما ينعكس إيجابًا على صحة المهبل، ومستويات الحموضة هناك.
  • الابتعاد عن تناول كميات كبيرة من السكر.
من قبل د. اسيل متروك - الثلاثاء ، 8 سبتمبر 2020
آخر تعديل - الأربعاء ، 17 فبراير 2021