حافظي على صحة المهبل بعد الولادة!

الولادة هي واحدة من أكثر التجارب المثيرة التي تتعرض لها المرأة في حياتها. الميل التلقائي لكل امرأة هو رعاية المولود، وإهمال نفسها. الإهمال قد يؤدي الى التلوثات في المهبل بعد الولادة.

حافظي على صحة المهبل بعد الولادة!

الولادة هي واحدة من أسعد المراحل في حياة كل امرأة، وبعد الولادة يتركز اهتمام الأم على صحة مولودها، متناسية صحتها وتجاهل اهمية محافظتها على نظافة المهبل بعد الولادة. وحرصا على تجنب الاصابة بالتلوثات المهبلية التي قد تحدث اثناء الحمل او بعد الولادة، عليك مراجعة طبيبك لتلقي الرعاية والعلاج في الوقت المناسب.

يقول خبراء طب النساء والولادة، أن من الإصابات التي قد تتطور في المهبل بعد الولادة هي التهاب في الرحم، وهي ظاهرة نادرة بعد الولادة الطبيعية بنسبة (2٪)، لكن النساء اللاتي يخضعن للعملية القيصرية معرضات لخطر التلوث في الرحم بشكل متزايد، حيث تصل نسبة حدوثها بين النساء إلى (10٪) ويقول الاطباء ايضا ان عوامل الخطر تنتج عن تلوث معوي أو مهبلي، ونزول مستمر لماء الراس أو طول المدة التي استغرقتها الولادة.

من المهم ان تعلمي ان أعراض تلوث المهبل بعد الولادة هي الحمى، الام في البطن، التحسس عند جس الرحم وزيادة في الإفرازات ذات الرائحة الكريهة.

اما بالنسبة للعلاج، عادة يصف الطبيب المضادات الحيوية. وهناك مشكلة اخرى وهي التهابات المسالك البولية. حيث تعاني 5% من النساء على الاقل من هذه المشكلة المزعجة،  والتي تظهرأثناء الحمل وبعده، ومن اعراضها حرقه عند التبول والإلحاح البولي. وللتخلص من هذه الاعراض يوصى لمن تعاني من هذه الاعراض الإكثار من شرب الماء وتفريغ المثانة وعدم الانتظار، ومراجعة الطبيب لتلقي العلاج.

يميز تلوث المهبل بعد الولادة بين التلوثات المهبلية التي تحدث أثناء فترة الستة اسابيع ما بعد الولادة لتستمر بعد ذلك. حيث تتمثل أعراضها بألم و حرقة، والافرازات المهبلية الغير طبيعية، واحمرار، وتورم، وحمى. وفي هذه الحالة، عليك مراجعة الطبيب للفحص والعلاج المناسبين.

وايضا بعد الولادة بستة اسابيع، حيث يتوقف النزيف، يظهر التلوث المهبلي، ولكن مع أعراض خفيفة أكثر، منها: حكة، واحمرار والشعور بعدم الراحة. فاعلمي سيدتي، أن هناك نوعان رئيسيان من الالتهابات المهبلية - الفطريات والبكتيريا، التي يمكن التمييز بينها بواسطة حزمة الاختبار المنزلي لتشخيص الالتهابات المهبلية. وإذا اتضح من الاختبار المنزلي أن الاصابة فطرية، فيمكن استشارة طبيبك حول نوع المستحضرالمستخدم للعلاج، اما اذا كان الالتهاب سببه بكتيريا، فعليك التوجيه الى طبيبك ليقدم لك العلاج بالمضادات الحيوية.

العلاج الوقائي للتلوثات المهبلية يشمل الحرص على غسل منطقة المهبل بعد الولادة  بشكل منتظم. هناك الكثير من المستحضرات لغسل المهبل تجديها في الاسواق، ولكن في حالة ما بعد الولادة ينبغي التحقق من مستوى حامضية المنتج، لأنه يساعد على مكافحة التلوث سواء كانت العدوى بكتيرية أو فطرية، ويوصى دائما في فترة العلاج " بغسول المهبل العلاجي " قبل بدء العلاج وبعد الانتهاء من العلاج واختفاء الأعراض، ويفضل الاستمرار مع " غسول المهبل اليومي".

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 11 نوفمبر 2014
آخر تعديل - الأربعاء ، 6 يناير 2016