طرق تساعد في تنشيط حركة الجنين داخل الرحم

تتأثر حركة الجنين داخل الرحم بمدى نموه، بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى، ولتنشيط حركة الجنين داخل الرحم، يمكن القيام ببعض الإجراءات.

طرق تساعد في تنشيط حركة الجنين داخل الرحم

تنتظر كل إمرأة حامل أن تشعر بحركة الجنين داخل رحمها، وعادةً ما تبدأ الركلات الأولى للجنين في الفترة بين الأسبوع الرابع عشر والأسبوع السادس والعشرين من الحمل.

ولحسن حظ الأمهات، هناك بعض التقنيات التي تشجع الجنين على الحركة لتستمتعي بهذه اللحظات التي لا تتكرر.

تطور حركة الجنين خلال الحمل

تعرفي على مراحل تطور حركة الجنين في فترة الحمل:

  • الشهر الخامس: تكون حركة الجنين خفيفة قبل أن تزداد في نهاية الشهر، وفي هذا الشهر يتمكن الطفل من تحريك الذراعين والساقين.

وفي حالة انعدام حركة الطفل خلال هذا الشهر، يجب أن تذهب الأم لاستشارة الطبيبة وعمل أشعة على الرحم للتأكد من سلامته.

  • الشهر السادس: تصبح حركة الطفل بطيئة مرة أخرى خلال هذا الشهر، وذلك لزيادة حجمه عن الشهر السابق.
  • الشهر السابع: نتيجة تطور الجهاز الحركي لدى الجنين في الشهر السابع وزيادة عضلاته، فإن المرأة تعاود الشعور بحركته المتكررة مرة أخرى، وبصورة أكبر من الشهر الخامس.
  • الشهر الثامن: تبدأ حركة الجنين في النقصان بشكل تدريجي، بسبب زيادة حجم الجنين وضيق المساحة التي يتحرك فيها، وخاصةً عندما يتخذ وضعية الإنقلاب على الرأس إستعداداً للولادة.

عوامل تؤثر على حركة الجنين في الرحم

هناك بعض العوامل المؤثرة على حركة الجنين داخل رحم الأم، وهي:

  • وضعية الجنين: فوضعية الجلوس تقلل من حركة الطفل، أما في حالة كانت رأسه لأسفل وقدمه لأعلى، فإن الحركة تكون أسهل له.
  • حجم الجنين: تقل حركة الجنين كلما زاد حجمه، ولذلك فلا تشعر الحامل بحركته بصورة كبيرة خلال الأشهر الأخيرة من الحمل.
  • الوقت: حيث تزداد حركة الطفل في المساء، لأن الأم تكون في وضعية استلقاء وهدوء مما يسمح للجنين أن يتحرك وتشعر الأم به.
  • وضعية الأم: عندما تجلس الأم أو تستلقي على الفراش، فإنها تشعر بحركة الطفل أكثر من الوقت الذي تتحرك فيه.

طرق تساعد في تنشيط حركة الجنين خلال الحمل

والان نخبرك ببعض الطرق التي تساعد في تنشيط حركة الجنين داخل البطن:

1-تناول وجبة خفيفة

يمكن تناول وجبة خفيفة مثل الجبن والبسكويت، أو زبدة الفول السوداني، الزبادي، وكذلك الفواكه والمكسرات.

ولزيادة حركات الطفل، يمكن تناول كوب عصير طبيعي، حيث أن السكريات تزيد من حركة الطفل.

2-الركض الخفيف

طريقة أخرى لزيادة حركة الطفل، حيث يمكن للأم أن تقوم بالركض الخفيف أو القفز البسيط ثم الجلوس، ويمكن تكرار هذا ولكن دون بذل مجهود كبير حتى تشعر المرأة بحركة الطفل.

3-هزة خفيفة وضغط على البطن

أيضاً يمكن أن تقوم الأم بهزات خفيفة وضغط بسيط على البطن مثلما يفعل الاطباء عند قيامهم بإجراء الموجات فوق الصوتية لمساعدة الطفل على تغيير وضعيته.

ولكن يجب الحذر من الضغط بقوة على البطن حتى لا يشكل خطورة على صحة الطفل.

4-تسليط الضوء على البطن

بحلول الأسبوع الثاني والعشرين من الحمل، من الممكن أن تستجيب الأجنة للضوء، ولذلك من المحتمل أن يتحرك الجنين إذا قمتي بتسليط ضوء المصباح على البطن، حيث يحاول إبعاد وجهه عن مصدر الضوء.

5-الإستلقاء على الفراش

إن حركة الأم الخفيفة والمستمرة تشجع الجنين على الإسترخاء والنوم، ولذلك لن تشعر الأم بحركته، أما إذا استلقت على الفراش، فيمكن أن تلاحظ الحركة بصورة كبيرة، حيث يكون الطفل مستيقظاً.

وإذا لم تشعر الأم بحركة الجنين أثناء الإستلقاء على ظهرها، فيمكن أن تجرب النوم يميناً ويساراً، فربما يتحرك الجنين.

6-التحدث مع الجنين

يبدأ السمع في التطور لدى الطفل في الأسبوع السادس عشر تقريباً، ولذلك لا تفوتي فرصة التحدث معه منذ هذا الوقت، حيث أنه في الأسبوع الثاني والعشرين سيتمكن من استيعاب صوتك بشكل كبير، وغالباً ما يتفاعل معك بالحركة.

ولا يجب أن يقتصر الأمر على التحدث بصوت منخفض، بل يمكن الغناء والتهليل للجنين، بل ويمكن وضع سماعة رأس على البطن، ليستمع الصغير إلى بعض الأغاني ويستجيب معها بالحركة.

من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء ، 16 أبريل 2019