تقلصات الرحم بعد الولادة القيصرية

هل تعرف أسباب تقلصات الرحم بعد الولادة القيصرية؟ هل تعرف طرق علاجها ومتى تعد خطيرة؟ قم بالقراءة لمعرفة الإجابة

تقلصات الرحم بعد الولادة القيصرية

يزداد حجم الرحم أثناء فترة الحمل كما تزداد الأوعية الدموية فيه لتغذية الطفل، لذا تعد تقلصات الرحم بعد الولادة القيصرية أمر طبيعي، حيث أن الرحم يستعيد حجمه الطبيعي، إلا أن هناك أسباب أخرى تقود إلى تلك التقلصات سنقوم بالتعرف عليها في هذا المقال:

أسباب تقلصات الرحم بعد الولادة القيصرية

هناك أسبابًا أخرى قد تؤدي إلى تقلصات الرحم بعد الولادة القيصرية بالإضافة لعودة الرحم لحجمه الطبيعي، مثل:

1. الإمساك

يعمل الإمساك ما بعد الولادة على زيادة تقلصات الرحم بعد الولادة القيصرية، حيث يزيد الإمساك بعد هذه الولادة، بسبب الرقود في السرير لمدة أطول، كما أن بعض الأدوية التي تعطى لتخفيف ألم الولادة القيصرية قد تسبب الإمساك، بالإضافة إلى بعض الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى الإمساك بعد الولادة، مثل:

  • ارتفاع هرمونات الحمل، مثل البروجسترون.
  • النظام الغذائي الخالي من الألياف.
  • عدم الحركة لفترة طويلة.
  • تجاهل الحاجة إلى الإخراج، وعدم دخول الحمام حينها.
  • النوم في المستشفى وتغيير الروتين الطبيعي.

2. الالتهابات

تعد الالتهابات سبب نادر لحدوث تقلصات الرحم بعد الولادة القيصرية، ولكن قد تحدث وتشمل ما يأتي:

  • التهاب بطانة الرحم: يحدث هذا الالتهاب عادةً بسبب جرح بطانة الرحم أثناء الولادة القيصرية، مما يدعو البطانة للخروج خارج الرحم والتهابها مسببة تقلصات في الرحم، بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى، مثل: ألم شديد مع الدورة الشهرية، وألم عند الجماع، وصعوبة في الحمل مجددًا، ومغص أو إسهال أو إمساك.
  • التهاب المهبل البكتيري: تسبب البكتيريا الضارة عند تجمعها في الرحم تقلصات بعد الولادة نتيجة الالتهاب، كما يرافقها عدد من الأعراض، مثل: ألم عند التبول، ورائحة للبول، وحكة.
  • التهاب المسالك البولية: تسبب هذه الالتهابات تقلصات الرحم بعد الولادة القيصرية، كما تسبب الام في المثانة والحالب، بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى، مثل: ألم عند التبول، أو دم في البول، وحاجة ملحة للتبول.

طرق علاج تقلصات الرحم بعد الولادة القيصرية

تبدأ هذه التقلصات بعد الولادة مباشرة، وتبلغ ذروتها في اليوم الثاني أو الثالث من الولادة، لتستمر ما يقارب 10 أيام أو ربما أكثر في حال لم يتم تحديد سبب تلك التقلصات وعلاجه، ومن الأمثلة على طرق العلاج ما يأتي:

  1. الأدوية المسكنة، إما بدون وصفة أو في حال كان الألم شديد بوصفة طبية.
  2. الحركة البسيطة عند الإمكان تساعد في تخفيف الألم بالإضافة إلى أنها تساعد في التخلص من الإمساك.
  3. ممارسة تمارين التنفس كل ما شعرت بالألم قد يساعد في تخفيفه مع البقاء في وضع الهدوء.
  4. تطبيق كمادات الماء الدافئة مكان الألم.
  5. التبول باستمرار وعدم ترك المثانة تمتلئ.
  6. اتباع أسلوب حياة مختلف، مثل: ممارسة التمارين الرياضية، وتناول نظام غذائي صحي يحتوي على الفاكهة والخضار الطازج، بالإضافة إلى دعمه بالألياف، وشرب كميات وافرة من الماء وزيادة كميتها إلى 13 كأس في اليوم للمرأة المرضعة.
  7. مراجعة الطبيب لصرف الدواء المناسب للالتهابات.

متى يجب زيارة الطبيب؟

هناك بعض الحالات التي يجب استشارة الطبيب على إثرها على الفور، مثل:

  • استمرار تقلصات الرحم بعد الولادة القيصرية وحدتها أو زيادتها سوء رغم أخذ العلاج.
  • النزيف المهبلي الحاد أو الطفيف.
  • الغثيان والقيء.
  • خروج قيح من منطقة الولادة القيصرية أو احمرار أو انتفاخ فيها.
  • إفرازات مهبلية غير اعتيادية.
  • ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
من قبل د. ملاك ملكاوي - الاثنين ، 12 يوليو 2021