تغيرات الثدي في مرحلة الرضاعة: الطبيعي وغير الطبيعي

إنه أمر طبيعي أن تظهر بعض التغيرات على الثدي في مرحلة الحمل والرضاعة، ولكن يجب الإنتباه لأن هناك بعض التغيرات التي تؤشر بوجود مشكلة صحية.

تغيرات الثدي في مرحلة الرضاعة: الطبيعي وغير الطبيعي

تمر المرأة بالعديد من التغيرات خلال فترة الحمل والرضاعة، وتتمثل في إختلاف شكل وحجم بعض أجزاء الجسم، وتكون أبرز هذه التغيرات في الثدي، حيث يبدأ في الإستعداد لمرحلة الرضاعة وإفراز الحليب.

ويمكن تقسيم تغيرات الثدي في مرحلة الرضاعة إلى تغيرات طبيعية، وأخرى غير طبيعية ويجب إستشارة الطبيبة إذا ظهرت.

1- تغيرات طبيعية في الثدي خلال الرضاعة

إليك أبرز التغيرات الطبيعية التي يمكن ملاحظتها بالثدي بعد الولادة وخلال إرضاع الطفل:

  • تغير لون الحلمات: فتصبح داكنة عن لونها الطبيعي، بسبب زيادة إنتاج صبغة الميلانين المسؤولة عن لونها، وتعود الحلمات إلى لونها الطبيب بمرور الوقت.
  • كبر حجم الثدي: إستعداداً للرضاعة ونتيجة إمتلاء الثدي بالحليب، سوف يزداد حجمه، وهذا دليل على وجود كمية جيدة من الحليب لإرضاع المولود.
  • سخونة في الثديين: قد تشعر المرأة بأن الثدي أصبح أكثر دفئاً وسخونة خلال هذه المرحلة، وهو أمر طبيعي، كما ستكون الحلمات أكثر حساسية من أي وقت اخر.
  • ظهور بعض علامات التمدد على الثدي: قد تلاحظه بعض النساء، نتيجة إمتلاء الثدي بالحليب فيحدث توسع بالجلد، وفي بعض الحالات تستمر هذه العلامات على الثدي، وفي حالات أخرى تختفي بإنتهاء فترة الرضاعة.
  • الشعور بحكة في الثدي: لهذه الحكة عدة أسباب، وقد يكون أمر طبيعي خلال فترة الرضاعة، ولكن يفضل إستشارة الطبيبة للتأكد من عدم وجود مشكلة تسبب هذه الحكة في الثدي.

وينصح بإرتداء ملابس قطنية ومصنوعة من ألياف طبيعية وتجنب الخامات الصناعية التي تزيد من الشعور بالحكة والحساسية.

  • الام في الثدي: ونقصد هنا الالام التي تحدث أثناء الرضاعة نتيجة ضغط الطفل على الحلمات، ولكن إذا كان هناك الام مستمرة، فيجب عرض المشكلة على الطبيبة النسائية.
  • ظهور بعض الجروح: أيضاً يمكن أن ينتج عن الرضاعة الطبيعية وجود بعض الجروح بالثدي وتحديداً في منطقة الحلمات والجزء المحيط بها.

ولذلك يجب على المرأة أن تبدأ في تطبيق كريم ترطيب أو زيت اللوز على الثدي وعمل تدليك لتجنب حدوث التشققات والجروح.

2- تغيرات غير طبيعية في الثدي خلال الرضاعة

أما إذا ظهرت أي من التغيرات التالية، فيجب أن تتوجهي إلى طبيبتك لتعرفي سببها وكيفية التعامل معها، وهي:

  • عدم بروز الحلمة: هناك بعض الفتيات اللاتي لا تبرز حلمة الثدي لديهن قبل الزواج، ولكن من المفترض أن تصبح الحلمة بارزة خلال فترة الرضاعة ليتمكن الطفل من الحصول على الحليب.

وقد يؤشر عدم بروز الحلمة إلى وجود خلل هرموني، ولذلك يجب على المرأة أن تسأل الطبيبة عن العلاج المناسب لهذه المشكلة.

  • الام شديدة في الثدي: إذا كانت الالام مستمرة وغير مرتبطة بفترة إرضاع الطفل، فيجب أن تتوجهي إلى الطبيبة لتتعرفي على أسباب وطرق علاج هذه الالام.
  • الحكة المفرطة: كما ذكرنا أن المرأة المرضعة يمكن أن تعاني من حكة، ولكن إن أصبحت غير محتملة، فقد يعني وجود إلتهاب في قنوات الحليب، ويحتاج إلى علاج.
  • الشعور بوجود كتل في الثدي: لا يشترط أن تكون الكتل عبارة عن أورام بالثدي، ولكن يمكن أن تحدث بسبب إنسداد في قنوات الحليب، وفي كل الحالات، لابد من إستشارة الطبيبة ومعرفة سبب وجود كتل بالثدي.
  • إفرازات ودم من الحلمة: قد تظهر بعض الإفرازات الحليبية من الثدي نتيجة تسرب الحليب، ولكن إذا كانت الإفرازات بلون مختلف ويصاحبها الام وتورم في الثدي، فيمكن أن يعني وجود مشكلة صحية تستدعي اللجوء للطبيبة.

ويمكن أن تكون الإفرازات ناتجة عن عدوى بكتيرية، وقد يصاحبها إفراز صديد إلى جانب الإفرازات.

أما نزول سوائل ممزوجة بالدماء، فقد تشير لوجود ورم حميد داخل قنوات الثدي، أو ما يطلق عليه "الورم الحلمي القنوي"، وغالباً ما يكون هذا في ثدي واحد فقط، ولابد من الذهاب للطبيبة فور ظهور مثل هذه الإفرازات.

ويجب على المرأة أن تتوقف عن إرضاع الطفل في حالة ظهور أي إفرازات أو سوائل غريبة من الثدي حتى تتعرف على أسبابها وتعالجها أولاً.

من قبل ياسمين ياسين - الأربعاء ، 28 نوفمبر 2018