تحليل مخزون البويضات

تزداد خصوبة المرأة وفرصتها للإنجاب إذا كان مخزون البويضات عندها ما زال جيدًا، فما هو تحليل مخزون البويضات؟ وما دلالاته؟

تحليل مخزون البويضات

سنتعرف في ما يأتي على أبرز المعلومات حول تحليل مخزون البويضات:

ما هو تحليل مخزون البويضات؟

هو فحص دم يتم من خلاله فحص ثلاث أنواع من الهرمونات لمعرفة احتياطي المبيض، وهو ما تبقى من البويضات في المبايض والتي من الممكن أن تعطي جنينًا.

يعد هذا التحليل من أهم التحاليل التي تتنبأ في احتمالية الإنجاب لدى المرأة اعتمادًا على كلٍ من عدد وجودة البويضات المتبقية.

ما هي أهمية تحليل مخزون البويضات؟

كلما تقدمت المرأة بالعمر تقل عدد البويضات المتبقية في المبايض، وتقل جودتها أيضًا ذلك يجعل فرصتها في الإنجاب أقل.

يتم إجراء تحليل مخزون البويضات أو ما يعرف باحتياطي المبيض لإعطاء فكرة عن كمية البويضات المتبقية في المبايض التي لها قابلية للتخصيب، وبالتالي معرفة فرصها بالحمل سواء الطبيعي أو عن طريق عملية الحقن المجهري.

ما هي أنواع الفحوصات في تحليل مخزون البويضات؟

من الفحوصات التي يشملها تحليل مخزون البويضات ما يأتي:

1. فحص الهرمون المحفز للجريب (FSH)

يفرز الهرمون المحفز للجريب من الغدة النخامية في الدماغ، يحفز هذا الهرمون نمو الجريبات داخل المبايض، التي تفرز بدورها هرمون البروجستيرون وهرمون الإستروجين، والهرمون المضاد للمولر (AMH).

يدعم هرمون FSH عملية الإباضة في كل دورة شهرية، ويساعد في نضوج البويضات.

تتذبذب مستويات هرمون FSH في الدم خلال أيام الدورة الشهرية، يصل أعلى مستوياته مباشرةً قبل الإباضة، في ما يأتي توضيح لدلالات مستوياته:

  • المستويات القليلة جدًا من هرمون FSH قد تدل على عدم انتظام الدورة الشهرية المصاحب لمتلازمة المبيض متعدد الكيسات، ويرافق هذه الحالة المرضية صعوبة في حصول الحمل.
  • المستويات المرتفعة جدًا لهرمون FSH قد تدل على استجابة الجسم لاقتراب نفاذ مخزون البويضات في الجسم، وذلك كردة فعل من الجسم لتحفيز وظائف المبايض.

لا يعتبر هذا الفحص دقيق جدًا وذلك بسبب تتفاوت نسب FSH من يوم ليوم بنفس الدورة الشهرية، وأيضًا تتفاوت بين الدورات المختلفة، لذلك يوجد العديد من الفحوصات الأخرى وبعضها يعتبر أكثر دقةً مثل فحص الهرمون المضاد للولمر.

2. فحص الرهمون المضاد للمولر (AMH)

يعتبر فحص AMH أكثر دقةً من فحص الهرمون المحفز للجريب، وذلك لأن قيمه أقل تفاوتًا أثناء الدورة الشهرية الواحدة، وبين الدورات الشهرية المتتالية، لذلك يمكن أن يفحص في إي وقت من الدورة الشهرية.

تعد نسبة الهرمون المضاد للمولر في الدم مؤشرًا مبكرًا لاقتراب نفاذ مخزون البويضات في المبايض، وتعد من أهم الفحوصات وأدقها لمعرفة عدد البويضات في الجريبات، بالتالي تعكس صورة عن وضع وظائف المبيض.

أثناء عمليات أطفال الأنابيب يعد هذا الفحص أحد أهم المؤشرات للتنبؤ بضعف أو شدة استجابة المبيض للتحفيز، ويرتبط أيضًا مستواه بعدد البويضات التي تم جمعها خلال هذه العملية. 

3. فحص الإستراديول (E2)

يفرز الاستراديول من المبيض، وتزداد مستوياته عندما يتم تحفيز الجريبات ويزداد حجمها، يعد هرمون الإستراديول وسيلة تواصل المبيض مع الدماغ.

يستخدم فحص الإستراديول لتقييم فعالية فحص الهرمون المحفز للجريب, يجب أن تكون مستويات الإستراديول أقل من 50 بيكوغرام/ مل.

إذا ارتفعت عن 50 بيكوغرام/ مل هذا يعني أن المبيض يستجيب للتحفيز مبكرًا، وقد تكون جودة البويضات انخفضت.

4. فحص عدد الجريبات الغارية (AFC)

يبلغ نصف قطر الجريبات الغارية أو ما يعرف بالجريبات الصغيرة أو الكامنة حوالي 2-8 مليمتر, ويمكن رؤيتها وقياسها وعدها عن طريق الموجات فوق الصوتية (Ultrasound).

إذا كان عدد الجريبات الغارية قليلًا فإن عدد البويضات المتبقية في المبيض سيكون قليلًا أيضًا.

أثناء إجراء عملية طفل الأنابيب يتم حقن المرأة بالهرمون المحفز للجريب لتحفيز نضوج الجريبات الغارية، ليتم بعد ذلك جمع البويضات التي تطورت داخلها.

كلما تم تجميع عدد أكبر من البويضات زادت فرص نجاح عملية طفل الأنابيب؛ لذلك إذا كانت نتيجة فحص الجريبات الغارية منخفضة فإن ذلك يقلل من فرص نجاح هذه العملية.

من قبل مريم هارون - الأربعاء ، 4 نوفمبر 2020