تأخر النمو الجنسي: أسباب وعلاج

يصاب بعض الأطفال بتأخر البلوغ لعدة أسباب، ويمكن ملاحظة هذا التأخر من خلال بعض العلامات، والتي تحتاج إلى التدخل الطبي لعلاجها.

تأخر النمو الجنسي: أسباب وعلاج

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تأخر النمو الجنسي لدى الذكور أو الإناث، ويرتبط هذا بالهرمونات المسؤولة عن نوع الجنس، وهرمون النمو الذي يؤثر على الشكل الخارجي والمستوى العقلي لدى الطفل.

علامات تأخر النمو الجنسي

يمكن ملاحظة تأخر النمو الجنسي من خلال بعض العلامات:

لدى الإناث

هناك بعض العلامات التي تظهر على الإناث في مرحلة البلوغ، وتأخر ظهورها يعني وجود مشكلة، وتتمثل في:

  • تأخر نمو الثديين: فمن المفترض أن يزداد حجمهما لدى الفتاة في مرحلة البلوغ، كما تتأخر ملامح الأنوثة لدى المصابة بتأخر النمو الجنسي.
  • تأخر نزول الدورة الشهرية: حيث أن موعد بلوغ الفتيات يكون من عمر 10 سنوات وحتى عمر 16 سنة كأقصى حد.
  • تأخر نمو الشعر في بعض أجزاء الجسم: وخاصةً منطقة العانة وبعض الأجزاء التي تختلف من فتاة لأخرى، فيمكن أن يظهر الشعر على الثدي أو بمنطقة البطن، بالإضافة إلى الساقين والذراعين.

لدى الذكور

وتشمل علامات تأخر النمو الجنسي عند الذكور مجموعة من الأعراض، وهي:

  • تأخر نمو العضو الذكري: فمن الطبيعي أن يزداد حجم العضو الذكري والخصيتين في مرحلة البلوغ، والذي يكون من عمر 12 عام وحتى عمر 16 عام بالإضافة إلى عدم الإحتلام خلال هذه المرحلة.
  • تأخر تكون الكتل العضلية في الجسم: ويبقى الفتى بحجمه الضئيل دون ملاحظة تغير في شكل الجسم بالإضافة إلى ضعفه وهزله.
  • تأخر تغير الصوت: وبقاءه بنبرة الطفولة على الرغم من إتمام العمر الخاص بالبلوغ نتيجة عدم نمو الأوتار.
  • تأخر ظهور الشعر في الجسم: مثل الوجه والصدر والإبطين والساقين والذراعين وكذلك المنطقة التناسلية، فمن الطبيعي أن يصبح الشعر كثيفاً في هذه المناطق ولكن تختلف نسبته من شخص لاخر حسب طبيعة الجسم.

أسباب تأخر النمو الجنسي

هناك بعض العوامل التي تؤدي إلى تأخر النمو الجنسي لدى الذكور والإناث، وتشمل:

  • العوامل الوراثية: فيكون أحد الوالدين قد عانى من تأخر في النمو، وكذلك الأقارب من الدرجة الأولى، وفي هذه الحالة يمكن أن يحدث النمو ولكن في وقت متأخر قليلاً عن العمر الطبيعي.
  • الإصابة بمرض: مثل مرض السكري، الربو، التليف الكيسي، خمول الغدة النخامية والدرقية، وأمراض الكلى، فكل هذه الأمراض ترتبط بالهرمونات وتعيق النمو الطبيعي لدى الأطفال وتسبب تأخر النمو الجنسي.
  • نقص التغذية: حيث يرتبط الغذاء بشكل مباشر مع النمو، وفي حالة عدم تناول الغذاء الصحي والمتكامل ووجود نفص في بعض الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم يحدث تأخر في النمو.
  • متلازمة كلاينفلتر: وهي متلازمة تصيب الذكور تحدث بسبب ولادتهم بصبغة زائدة من الكروموسوم X، وينتج عنها إنخفاض إنتاج التستوستيرون وبالتالي عدم نمو الخصيتين بشكل طبيعي وقلة الشعر في الجسم وإنخفاض الكتلة العضلية.

كما أن المصاب بهذه المتلازمة ينتج كمية قليلة من الحيوانات المنوية أو قد تكون معدومة تماماً لديه.

علاج تأخر النمو الجنسي

وفقاً لسبب تأخر النمو الجنسي يبدأ الطبيب في إعطاء المريض بعض العلاجات، وتشمل:

  • أدوية بديلة للهرمونات: فمثلاً إذا كانت المشكلة بسبب نقص هرمون النمو، فيحصل الطفل على جرعات محددة من هذه الهرمونات لتحفيز إنتاجها ونموها.

كما أنه إذا كان السبب وراثياً فيكون العلاج بسيطاً من خلال بعض الأدوية التي يصفها الطبيب.

  • علاج الأمراض التي تسبب التأخر: ففي حالة وجود مشكلات في الغدة النخامية أو الدرقية، يتم أخذ علاجات تساعد الغدة في أداء وظائفها بشكل طبيعي.

كذلك يصف الطبيب بعض العلاجات لمرضى السكري أو التليف الكيسي وغيرها من الأمراض، تحفز إنتاج هرمونات النمو وهرمونات الذكورة أو الأنوثة، وتساهم في علاج المشكلة.

  • علاج متلازمة كلاينفلتر: وذلك عن طريق تعويض هرمون التستوستيرون الذي يقلل من مخاطر الإصابة بالمشكلات الصحية الناتجة عن هذه المتلازمة، حيث لا يوجد علاج نهائي من هذا المرض.

وهناك بعض الحقن التي يمكن أخذها لعلاج مشاكل تأخر النمو الجنسي والخصوبة لمن يعانون من متلازمة كلاينفلتر.

من قبل ياسمين ياسين - الاثنين ، 6 أغسطس 2018
آخر تعديل - الجمعة ، 10 أغسطس 2018