تأثير حبوب منع الحمل على الجسم

ما هو تأثير حبوب منع الحمل على الجسم؟ هل هو إيجابي أم سلبي؟ وما الذي عليك معرفته في هذا الصدد؟ معلومات وتفاصيل هامة بانتظارك في هذا المقال.

تأثير حبوب منع الحمل على الجسم

فلنتعرف في ما يأتي على تأثير حبوب منع الحمل على الجسم وبعض المعلومات الهامة في هذا الصدد:

تأثير حبوب منع الحمل على الجهاز التناسلي للمرأة

هذه أبرز تأثيرات حبوب منع الحمل على الجهاز التناسلي الأنثوي:

1. التأثير الإيجابي

هذه بعض فوائد حبوب منع الحمل المحتملة للجهاز التناسلي الأنثوي:

  • منع حصول الحمل

يساعد المحتوى الهرموني لهذه الحبوب على منع حصول الحمل بعدة اليات مختلفة، كما يأتي: 

  1. منع الجهاز التناسلي الأنثوي من إطلاق أية بويضة خلال الشهر، وذلك بسبب قدرة هذه الحبوب على منع حصول ارتفاعات كبيرة في مستويات هرمون الأستروجين، وهو الهرمون الذي عادة ما يحفز ارتفاعه انطلاق البويضة، ومع غياب التبويض لا يمكن حصول الإخصاب، وبالتالي لا يمكن حصول الحمل. 
  2. زيادة سمك الطبقة المخاطية المحيطة بعنق الرحم، مما يصعب على الحيوان المنوي مهمة شق طريقه بنجاح ليصل إلى أية بويضة قد يكون الجهاز التناسلي قد أطلقها. 
  3. التأثير على بطانة الرحم بطريقة تجعل من الصعب على أية بويضة مخصبة أن تنزرع في البطانة. 
  • تحسين صحة الجهاز التناسلي 

بالإضافة إلى تأثيرها الذي صممت لأجله وهو منع حصول الحمل، قد يكون لهذه الحبوب فوائد أخرى للجهاز التناسلي الأنثوي، مثل: 

  1. تأثير إيجابي على الدورة الشهرية، مثل: تنظيم دورة الحيض، وجعلها أقل إثارة للألم والانزعاج، وتقليل كمية النزيف خلالها.
  2. التقليل من فرص الإصابة ببعض المشكلات الصحية، مثل: بعض أنواع مرض السرطان، وأكياس المبايض (Ovarian cysts).

2. تأثيرات ومضاعفات سلبية محتملة

قد يكون لحبوب منع الحمل تأثير سلبي أحيانًا على الجهاز التناسلي الأنثوي، مثل: 

  • التنقيط الدموي المهبلي بين دورتين شهريتين، ويحدث هذا النوع من المضاعفات نتيجة عدم اعتياد الجسم بعد على التغييرات الهرمونية التي أحدثتها فيه حبوب منع الحمل.
  • دورة شهرية خفيفة أو عدم قدوم الدورة الشهرية في موعدها وهنا يجب التنويه إلى وجود بعض أنواع حبوب منع الحمل التي تستخدم خصيصًا لهذا الغرض من قبل البعض.
  • تأثير على الرغبة الجنسية يتراوح بين الإيجابي والسلبي، فبينما قد تشعر بعض النساء بتزايد الرغبة الجنسية، تشعر نساء أخريات بتناقصها بشكل ملحوظ.
  • تغييرات في الإفرازات المهبلية تختلف من امرأة لأخرى، فبينما قد تتزايد الإفرازات المهبلية لدى البعض، قد تلاحظ نساء أخريات تناقص الإفرازات المهبلية بشكل قد يسبب جفاف المهبل.

تأثير حبوب منع الحمل على الثديين 

قد تتسبب حبوب منع الحمل في إحداث تغييرات معينة على الثدي، كما يأتي:

1. زيادة حجم الثدي

قد يتسبب تناول حبوب منع الحمل في زيادة حجم الثديين لا سيما في المراحل الأولى من تناول حبوب منع الحمل، إذ قد تتسبب الهرمونات الموجودة في هذه الحبوب بتحفيز حصول الاتي: 

  • احتباس في السوائل في منطقة الثديين.
  • تحفيز نمو أنسجة إضافية في منطقة الثدي.

ولكن يجب التنويه إلى أن هذا التأثير لحبوب منع الحمل غالبًا ما يتلاشى خلال بضعة أشهر بعد التوقف عن تناول هذه الحبوب. 

2. ليونة الثدي

قد تتسبب حبوب منع الحمل في رفع درجة حساسية الجلد في منطقة الثدي وجعل الثديين أكثر ليونة من المعتاد وهو أمر قد يكون طبيعيًا، ولكن وفي حال لوحظت أعراض أخرى، مثل: ألم في الثدي أو ظهور كتل في الثدي يجب استشارة الطبيب دون تأخير. 

تأثير حبوب منع الحمل على وزن الجسم 

قد تلاحظ المرأة حصول زيادة في الوزن لديها أثناء الفترة التي تقوم خلالها بتناول حبوب منع الحمل، وقد يعزى ذلك للاتي: 

  • حصول احتباس في السوائل قد يطال مختلف أنحاء الجسم لا الثديين فحسب كما سبق وذكرنا انفًا.
  • قيام الهرمونات الموجودة في هذه الحبوب بتحفيز زيادة الكتلة الدهنية أو العضلية في الجسم.

لكن غالبًا ما يكون تأثير حبوب منع الحمل المتعلق بزيادة الوزن مؤقتًا، لا سيما إذا ما كانت زيادة الوزن الحاصلة ناتجة عن احتباس السوائل.   

وعلى النقيض، قد تلاحظ بعض النساء حصول خسارة في وزن الجسم لديهن مع بدء تناول حبوب منع الحمل، لذا لا تزال طريقة تأثير حبوب منع الحمل على وزن الجسم غير واضحة تمامًا بالنسبة للعلماء والباحثين، كما قد لوحظ أن تأثير هذه الحبوب على وزن الجسم قد يختلف باختلاف نوع الحبوب المستخدمة.

تأثير حبوب منع الحمل على حب الشباب

قد يكون لبعض أنواع حبوب منع الحمل فوائد عديدة في مقاومة حب الشباب وعلاجه، حتى أن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية أقرت استخدام ثلاثة أنواع من هذه الحبوب كعلاج معتمد لحب الشباب.

قد تساعد حبوب منع الحمل على علاج البثور من خلال تحفيز الجسم ليقوم بإنتاج كميات أقل من الأندروجينات (Androgens)، والأندروجينات هي مجموعة من الهرمونات قد يؤدي ارتفاع مستوياتها في الجسم لفرط إنتاج الزهم في الجلد، وفرط الزهم بدوره قد يؤدي لظهور حب الشباب، لذا قد يسهم استخدام هذه الحبوب في:

  • تخفيف حدة الالتهاب الحاصل في البشرة.
  • تخفيف حدة البثور الظاهرة في البشرة وتقليل عددها.

عادة ما يلجأ الأطباء لحبوب منع الحمل لعلاج المرأة المصابة بحب الشباب عندما تفشل بعض الأدوية التقليدية الأخرى في تحقيق الغرض المطلوب. 

تأثيرات أخرى لحبوب منع الحمل

كما قد يكون لحبوب منع العمل تأثيرات أخرى على الجسم، مثل تحفيز ما يأتي: 

  • نوبات الصداع والشقيقة.
  • التغيرات المزاجية.
  • الغثيان.

كما قد يتسبب تناول حبوب منع الحمل في بعض الحالات في رفع فرص حصول بعض المضاعفات الخطيرة، مثل: مشكلات القلب، وبعض أنواع مرض السرطان، والخثرات الدموية، والسكتة. 

من قبل رهام دعباس - الخميس ، 25 فبراير 2021