أنواع صعوبات التعلم

إن مصطلح صعوبات التعلم يشمل العديد من الأنواع المتفرعة، فما هي أنواع صعوبات التعلم؟

أنواع صعوبات التعلم

صعوبات التعلم هي مشكلة تؤثر على كيفية استقبال الشخص للمعلومات ومعالجتها، فهي لا تعتمد على ذكاء الشخص، وإنما على قدرته المختلفة على معالجة الأشياء من حوله، فلنتعرف على أنواع صعوبات التعلم:

أنواع صعوبات التعلم 

هناك أنواع مختلفة من صعوبات التعلم، نذكر منها:

1- خلل الأداء

يؤثر خلل الأداء على التنسيق والتوافق البصري الحركي والمهارة الحركية، سواء كانت مهارة حركية دقيقة مثل ربط الحذاء، أو مهارة حركية كبيرة مثل القفز.

قد تظهر أعراض خلل الأداء في الصغر كعدم القدرة على مسك الملعقة بشكل جيد، ولكن مع الكبر قد يبدأ الطفل يجد صعوبة في الكتابة والطباعة.

قد تظهر على الطفل بعض الأعراض الأخرى، نذكر منها:

  • حساسية تجاه الضوء واللمس والتذوق والرائحة.
  • صعوبة في حركة العين، وصعوبة في التحدث.

2- عسر الحساب

إن عسر الحساب من أنواع صعوبات التعلم التي تتعلق بالأرقام، لأنها تسبب صعوبة في فهم الأرقام والحقائق الحسابية، وضعف في المهارات الرياضية.

وقد يتراوح عسر الحساب بين الصعوبة في ترتيب الأرقام، وصعوبة فهم الاستراتيجيات الخاصة بحل بعض المسائل الحسابية. 

3- عسر القراءة

تعد عسر القراءة من أكثر أنواع صعوبات التعلم انتشارًا، وهي تؤثر على قدرة الفرد على القراءة وفهم النصوص. غالبًا ما يعاني الطفل من صعوبات في التمييز الفونيمي أي أنه يجد صعوبة في تفكيك الكلمة اعتمادًا على الصوت، والتمييز الصوتي للكلمات حيث لا يستطيع الطفل التمييز بين الكلمات المتشابهة بالأصوات.

وهناك مشاكل أخرى تتعلق بتمييز الكلمات وتفكيكها وتهجئتها.

4- عسر الكتابة

تتضمن عسر الكتابة صعوبة في النشاط البدني الخاص بعملية الكتابة، أو صعوبة في النشاط العقلي في فهم وتأليف المعلومات. وقد تشكل عسر الكتابة صعوبة عند الأطفال في فهم تركيب الجمل البسيطة والقواعد.

قد تظهر على الطفل الذي يعاني من عسر الكتابة أعراضًا مختلفة، منها صعوبات في:

  • ثبات وإتقان في خط الكتابة.
  • نسخ الأحرف والكلمات بدقة.
  • تناسق في تهجئة الكلمات.
  • تنظيم الكتابة ومنطقتها.

5- اضطراب المعالجة السمعية

يتمثل اضطراب المعالجة السمعية باختلاف الطريقة التي يعالج الدماغ بها الأصوات، وليس بمشاكل سمعية مثل ضعف السمع. وقد تسبب أعراضًا مختلفة، نذكر منها:

  • صعوبات في تمييز أصوات الخلفية.
  • اتباع الاتجاهات السمعية.
  • تذكر بعض المعلومات التي تم سماعها.

6- اضطراب المعالجة البصرية

إن من يعاني من اضطراب المعالجة البصرية يجد صعوبة في معالجة المعلومات البصرية، مما يؤدي إلى صعوبات في تمييز الفروقات البسيطة بين الأشكال، وصعوبات في التنسيق بين حركة العين واليد، وتخطي الكلمات والأسطر، وسوء تقدير المسافات والعمق.

7- صعوبة النطق

إن صعوبة النطق من أنواع صعوبات التعلم التي تسبب مشاكل في التعبير باستخدام اللغة وفهمها، سواء كانت بالتحدث أو الكتابة.

وغالبًا ما تكون المشاكل تعتمد على المعالجة الرمزية مثل ترميز معاني الكلمات، أو صحة تركيب الجمل مثل فهم المعاني المختلفة للجملة عند تغير ترتيب الكلمات داخلها.

من قبل د. جود شحالتوغ - الخميس ، 16 يوليو 2020
آخر تعديل - الجمعة ، 5 فبراير 2021