انتفاخ البطن بعد تركيب اللولب

هناك العديد من الأعراض والآثار الجانبية التي من الممكن أن تترتب على استخدام اللولب، ومن خلال المقال الآتي سنتحدث عن أبرز المعلومات المتعلقة بانتفاخ البطن بعد تركيب اللولب بشكل مفصل:

انتفاخ البطن بعد تركيب اللولب

يُعد اللولب من إحدى وسائل منع الحمل التي تلجأ لها العديد من النساء من أجل تنظيم النسل ومنع الحمل غير المرغوب فيه، وذلك لفعاليته العالية بالمقارنة مع وسائل منع الحمل الأخرى، حيث يتم استخدامه عادةً من خلال وضعه أو تركيبه داخل منطقة الرحم من أجل منع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة.

في ما يأتي سنشير إلى إحدى الآثار الجانبية للولب، ألا وهي انتفاخ البطن بعد تركيب اللولب:

انتفاخ البطن بعد تركيب اللولب

الجدير بالعلم أن من الآثار الجانية التي من الممكن أن تترتب على اللولب بعد القيام بتركيبه في داخل الرحم، هي انتفاخ البطن والتي تحدث عادةً نتيجة احتباس الماء في داخل البطن، ويمكن تفسير ذلك بسبب زيادة هرمون البروجسترون الذي بدوره يزيد احتباس الماء هذا والذي يؤدي في النهاية إلى انتفاخ البطن.

قد يستمر هذا الانتفاخ لمدةٍ لا تزيد عن ثلاثة أشهر بعد عملية تركيب اللولب، كما أن حجم هذا الانتفاخ يختلف من فرد إلى آخر اعتمادًا على حجم الماء الذي تم اكتسابه، كما لا بدّ من التأكيد على أهمية اتباع بعض الإرشادات الوقائية التي بدورها تساعد في الحد من حدوث أو استمرار هذا الانتفاخ، ومن أهم هذه الإرشادات الآتي:

  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم ومستمر.
  • اتباع بعض الأنظمة الغذائية الصحية والمتوازنة.
  • الحفاظ على وزن الجسم، والحرص على تجنب الإصابة بالسمنة.

ففي حال استمرار هذا الانتفاخ بعد ثلاثة أشهر من وقت الإدخال أو التركيب، عندها لا بدّ لك من مراجعة الطبيب المختص بشكل فوري.

آثار جانبية أخرى بعد تركيب اللولب

بعد الحديث عن انتفاخ البطن بعد تركيب اللولب، لا بدّ الآن من التطرق إلى أهم الآثار الجانبية والأضرار المحتملة الأخرى للولب بعد القيام بتركيبه داخل الرحم، والتي تتمثل عادةً بما يأتي:

  • المعاناة من بعض التشنجات أو التقلصات الشبيهة بالدورة الشهرية.
  • الشعور بالدوار، وذلك بمجرد أن يقوم الطبيب المختص بإدخال اللولب.
  • الدورة الشهرية تصبح غير منتظمة، وقد تكون غزيرة في بعض الحالات.
  • تشكُل بعض كيسات المبيض (Ovarian Cysts)، والتي غالبًا ما تختفي من تلقاء نفسها بعد غضون ثلاثة أشهر.
  • حدوث الحمل، والذي يترتب عليه بعض المخاطر المتمثلة بالإجهاض، أو العدوى، أو الولادة المبكرة.
  • حدوث الحمل خارج الرحم (Ectopic Pregnancy).
  • زيادة خطر الإصابة ببعض الالتهابات، على سبيل المثال مرض التهاب الحوض (PID).
  • اختراق اللولب لجدار الرحم، مما يترتب على الطبيب وجوب إزالته بشكل فوري.
  • خروج اللولب من مكانه، قد يؤدي إلى المعاناة من بعض الأعراض، مثل: النزيف أو الألم، وقد لا تظهر أيّة أعراض في بعض الحالات الأخرى.

نصائح عند تركيب اللولب

بعد التطرق إلى أهم الآثار الجانبية والأضرار التي قد تعاني منها بعض النساء عند تركيب اللولب، إليكم في ما يأتي بعض النصائح الوقائية والإجراءات التي قد تساعد في التقليل من الشعور بالألم والتخفيف من حدة هذه الأضرار:

  • الحرص على وضع اللولب في نهاية الدورة الشهرية، أو بعد يوم أو يومين من موعد انتهائها، وذلك لأن خلال الدورة الشهرية سيكون عنق الرحم أكثر انتفاخًا.
  • التأكد من خبرة الطبيب المختص أو مقدم الرعاية الصحية الذي سيقوم بتركيب اللولب.
  • استخدام بعض الأدوية المضادة للالتهابات والتي لا تحتاج إلى وصفة طبية من أجل صرفها، مثل الأيبوبروفين قبل إجراء عملية إدخال اللولب.
  • محاولة الشعور بالراحة والاسترخاء أثناء إجراء العملية.
  • استخدام الكمادات الدافئة من أجل تهدئة التشنجات والتقلصات التي قد تعانين منها بعد تركيب اللولب.
من قبل ثراء عبدالله - الثلاثاء 7 حزيران 2022