4 أمور تنصح المرضعة بالقيام بها دون تردد

إليك مجموعة من الأمور التي قد تشك بعض المرضعات أنها قد تكون مضرة خلال الحمل إلا أنها على العكس من ذلك:

4 أمور تنصح المرضعة بالقيام بها دون تردد

إليك أربعة أمور يجب عليك كمرضعة ألا تتردي بالقيام بها، فهي لن توقف عملية الرضاعة ولن تضرها أو تؤثر سلباً على صحتك او صحة رضيعك:

1-  انقاص الوزن باتباع حمية صحية 

عملية إنقاص الوزن بعد الولادة قد تحتاج وقتاً طويلاً وتركيز منك، إلا أنها ممكنة، فاستهلاكك لبعض السعرات الحرارية وحرق الدهون من خلال مواظبتك على عملية الرضاعة الطبيعية بالاضافة إلى تناول الغذاء الصحي والمتوازن الى جانب ممارسة النشاط البدني سيساعدك على التخلص من أي وزن زائد اكتسبتيه خلال الحمل. 

من المهم ان تكون عملية نقصان الوزن تدريجية ومن غير اتباع الحميات القاسية التي قد تؤثر سلباً على إدرار الحليب لديك وتؤثر على صحتك وصحة رضيعك.

ركزي على تناول الفواكه والخضراوات والدهون الأحادية غير المشبعة والحبوب الكاملة، إذ تمنحك الأطعمة الغنية بالألياف - مثل الفواكه والخضراوات والمكسرات والحبوب الكاملة - الكثير من العناصر الغذائية الهامة بينما تساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول.

تناولي عدة وجبات صغيرة الحجم مقسمة على طول اليوم، فهذا سيعزز من عمليات الأيض لديك ويسرع حرق الدهون وعملية نزول الوزن التدريجية. ولا ينصح أبداً بتخطي الوجبات أو الغائها. وحاولي أن تتناولي خمس حصص من لاخضار والفواكه يومياً فهي مليئة بالمغذيات المفيدة لك ولجنينك في هذه المرحلة.

تجنبي الوجبات السريعة والمقالي والاغذية العالية بالسكريات كالحلويات والمشروبات الغازية. ولا تجربي الحميات القاسية والحلول السريعة في نزول الوزن، واستشري المختص لما هو مناسب.

2- ​ ممارسة التمارين الرياضية

تتساءل العديد من السيدات بعد الولادة حول إمكانية ممارسة الرياضة، واذا ما كان لذلك أي تأثير على صحتها او صحة جنينها.

في حال كانت ولادتك ولادة طبيعية دون أي مضاعفات فإنه قد يكون بإمكانك مباشرة ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة كالمشي، وفور احساسك بانك مستعدة لذلك. 

في حال كنت قد تعرضتي لولادة قيصرية أو مضاعفات مصحوبة بالولادة الطبيعية فننصحك بالتمهل والانتظار فترة لا تقل عن 4 إلى 6 أسابيع للبدء بممارسة التمارين الخفيفة.

في حال كنت مرضعة لطفلك رضاعة طبيعية فننصحك أن ترضعيه جيداً قبل ممارسة التمارين لإفراغ صدرك من الحليب حتى لا تنزعجي من الثقل، وارتدي حمالة صدر داعمة وملابس مريحة.

3- تناول حبوب منع الحمل خلال الرضاعة

تنصح الحامل خلال فترة الرضاعة بالاهتمام بموضوع تنظيم النسل والمباعدة بين كل حمل واخر، خاصة أن العديد من النساء قد تعتقد بأن مجرد ارضاعها لطفلها يساهم في السيطرة على الهرمونات ومنع الحمل بشكل طبيعي، وهذه طبعاً معلومة خاطئة، خاصة بعد الست شهور الأولى من الولادة.

يسمح للمرضعة باستخدام وسائل منع الحمل التي تحتوي على البروجستين فقط، فهي تعتبر من أدوية منع الحمل الامنة للمرضعة.

تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أنه بالإمكان الجمع بين حبوب منع الحمل ووسائل منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين والبروجستين والتي يتم تناولها من خلال الفم إذ انها لا تؤثر على إنتاجية الحليب. الا أنه لا يزال الأطباء يوصون بتجنب الجمع بين أكثر من وسيلة لتجنب أي اثار جانبية محتلمة.

كما وقد ينصح البعض السيدة بضرورة الانتظار حتى تستقر عملية الرضاعة الطبيعية ومن ثم تتناول حبوب منع الحمل، والمدة الموصى بها هي ما يقارب ستة الى ثمانية أسابيع بعد الولادة.

إذ اشارت دراسات أخرى إلى أن الجمع بين اكثر من وسيلة لمنع الحمل بعد وقت قصير من الولادة كان مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالجلطات الدموية. الا ان النساء اللواتي لم يعانين من أي مشكلة صحية كان من الامن لهن استخدام حبوب منع الحمل المركبة مع أنواع أخرى من موانع الحمل بعد ستة أسابيع من الولادة.

4- الرضاعة أثناء المرض

يمكن الإستمرار في الرضاعة الطبيعية أثناء الإصابة بالمرض غير المعدي أو الخطير.

في حال تناول أدوية معينة فإنه غالباً ما يكون تناولها امنًا أثناء الرضاعة الطبيعية. وقد تكون الفائدة المترتبة على الاستمرار في تناول دواء خاص بحالة مرضية مزمنة أثناء الرضاعة الطبيعية مهمة بمقابل اثار جانبية سلبية تكاد لا تذكر.

في حالة إصابة الأم بمرض معدي فهناك دائماً خوف من انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، بغض النظر عن الرضاعة الطبيعية. العدوى لا تنتقل بالرضاعة ولكنها قد تنتقل عن طرق اللمس خاصة في حالة الامراض المتعلقة بالجهاز الهضمي.

 وتمنع الرضاعة في حالة الإصابة بأمراض معينة مثل الإيدز، التهاب الكبد B، الحمى، الحصبة، الملاريا. 

من المهم الحرص على توفير السوائل وتقوية الجهاز المناعي للطفل بواسطة الرضاعة الطبيعية. أكثري من شرب المياه والسوائل المفيدة واستشري الطبيب لكيفية التعامل في حالتك.

من قبل شروق المالكي - الاثنين ، 27 نوفمبر 2017
آخر تعديل - الأربعاء ، 3 يناير 2018