أمراض العيون الشائعة لدى الطفل قبل العامين

بعد ولادة الطفل، يجب الكشف على عينيه ومتابعته للتأكد من عدم إصابته بأي مشكلات في النظر. تعرف على أبرز أمراض العيون التي تصيب الطفل خلال أول عامين من عمره.

أمراض العيون الشائعة لدى الطفل قبل العامين

قد تكون مشكلات العيون عند الأطفال لأسباب وراثية، أو يتم إكتسابها بعد الولادة، ولذلك يجب القيام بفحص عين الطفل للكشف المبكر عن أي مشكلات تصيبها ليسهل علاجها في مرحلة مبكرة وبالتالي تجنب ضعف البصر مدى الحياة.

يكون الفحص الأول لعين الطفل في مرحلة ما بعد الولادة مباشرةً، والتي يمكن أن تطمئن الأم من خلالها على عينيه بشكل عام، ولكن إذا لاحظت بعض الأعراض فيما بعد، فعليها أن تتوجه الطبيب في أسرع وقت.

إليك أبرز أمراض العيون الشائعة لدى الأطفال قبل عمر السنتين.

1- إلتهابات العيون

من الممكن أن يصاب الطفل الرضيع بإلتهاب في العيون نتيجة تعرضها لبعض البكتيريا والجراثيم، ويمكن أن يخرج من العيون بعض الإفرازات القيحية التي يسهل أن تلاحظها الأم.

هناك بعض الفيروسات التي تسبب هذه الإلتهابات مثل الهربس البسيط أو جرثومة العصيات الزرق، فتقوم البكتيريا بمهاجمة العين مسببة بعض الإلتهابات فيها، والذي يظهر على هيئة إحمرار ودموع وإفرازات، كما تصاب العين والجفون بتورم وإنتفاخ.

أيضاً يوجد نوع من أنواع إلتهابات العيون يسمى العيون الوردية أو إلتهاب الملتحمة، والذي يحدث تهيج وإحمرار في العين نتيجة إصابتها بالحساسية، فهناك أطفال أكثر تحسساً عن غيرهم، وما إن يتعرضوا لتلوث في الهواء نتيجة وجود غبار أو دخان سجائر، حتى يتحول بياض العين إلى اللون الأحمر.

ويؤدي هذا أيضاً إلى تدفق الدموع وحكة فيهما، بالإضافة إلى سيلان الأنف.

وحينما تكتشف الأم هذه الأعراض، يجب أن تتوجه على الفور إلى الطبيب، وسوف يقوم بإعطاء الطفل بعض العلاجات الموضعية المناسبة له، والتي تساعد في القضاء على البكتيريا والإلتهابات.

2- حول العين

في بعض الأحيان، تنظر الأم إلى عيون طفلها الصغير وتكتشف وجود حول، وحينها يجب أن تستشير طبيب العيون، وذلك لأن هناك حول مؤقت لا يشكل خطورة على الطفل، ويكون أمر طبيعي خلال الفترة الأولى من حياة الطفل، ويختفي هذا مع الوقت.

أما النوع الثاني من حول العين، فيكون بصورة مستمرة ومتكررة، وهذا النوع يحدث بسبب مشكلة لدى الطفل في الجهاز العصبي وخاصةً الجزء المتحكم في حركات العين.

وحتى لا تتفاقهم المشكلة، يجب البدء في علاجها مبكراً، والذي يكون عن طريق بعض العلاجات لتقوية عضلات العين، ويمكن القيام ببعض جلسات العلاج الطبيعي إذا تطلبت الحالة ذلك.

3- العين الكسولة

أحد المشكلات التي تصيب عيون الأطفال وتسبب تشوش في الرؤية، وغالباً ما يحدث بسبب وجود شيء يعيق قدرة العين على الرؤية القوية وعدم نمو خلايا الدماغ بشكل طبيعي.

ومن أبرز الأسباب الشائعة لحدوث العين الكسولة وجود عيوب خلقية في البصر، أو المشكلات المكتسبة مثل طول أو قصر النظر.

ويمكن ملاحظة مشكلة العين الكسولة بعد إتمام الطفل للسنة الأولى من عمره، فلا يستطيع الرؤية بشكل طبيعي مما يؤثر على تركيزه في الأشياء التي يمسك بها، كما أن العيون يمكن أن تجول بعيداً ويحدث حول لدى الطفل.

وفي حالة إهمال مشكلة العين الكسولة يمكن أن تتفاقم وتسبب عدم الرؤية الواضحة فيما بعد سواء كانت المشكلة في عين واحدة أو في كلتا العينين.

وعلاج العين الكسولة يكون من خلال بعض الإجراءات التي يقوم بها الطبيب، فيمكن أن يغطي العين السليمة لبعض الوقت والإعتماد على العين الكسولة حتى تستعيد قدرتها في الرؤية، بالإضافة إلى بعض العلاجات المنشطة للعين، كما سوف ينصح الطبيب أن يرتدي الطفل نظارة طبية في سن صغيرة.

4- إفرازات العيون

تفرز عيون الطفل الرضيع بعض المواد اللزجة التي تشبه الدموع ولكنها أكثر سماكة وتختلف في لونها حيث تميل للون الأصفر، ويتسبب هذا المظهر في قلق الأم على مولودها.

وتحدث إفرازات العيون نتيجة عدة أسباب، أبرزها إنسداد المجرى الدمعي بالعين، وبالتالي عدم قدرة الدموع على الخروج من العين، وتتجمع في هذا المجرى لتخرجها العين على هيئة هذه الإفرازات، وتجف حول الجفون.

بالإضافة إلى إنسداد المجرى الدمعي، تؤدي إصابة العين بالبكتيريا إلى ظهور هذه الإفرازات، وكذلك الإصابة بفيروسات متعلقة بالجهاز التنفسي، فهي من الأعراض المصاحبة لنزلات البرد والإنفلونزا لدى الطفل.

ويمكن أن تؤدي هذه الإفرازات لإغلاق العين وعدم قدرة الطفل على فتحها.

وتعتبر هذه الإفرازات من المشكلات الكبيرة في حالة كانت السبب هو إنسداد المجرى الدمعي، ويمكن إكتشاف هذا إذا تكرر الأمور دون الإصابة بأي أمراض أخرى مسببة لها.

وبالطبع يجب مراجعة الطبيب لمعرفة السبب وراء إفرازات العيون والبدء في علاجها والتخلص من هذه الإفرازات.

من قبل ياسمين ياسين - الخميس ، 16 أغسطس 2018
آخر تعديل - الأربعاء ، 21 أغسطس 2019