المراهقة والعادة السرية

ما هي العادة السرية؟ وما هي آثارها؟ وكيف تكون الوقاية منها قبل الوقوع فيها؟ وما هي خطوات الخلاص منها؟ كل هذه التسؤلات واكثر ستجدون الاجابة عليها فيما يلي:

المراهقة والعادة السرية

ماذا تعرف عن العادة السرية؟

هي فعل اعتاد الممارس القيام به في معزل عن الناس (غالباً) مستخدماً وسائل متنوعة محركة للشهوة أقلها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول للقذف، وهي بمعنى اخر (الاستمناء).

تختلف هذه العادة من ممارس لاخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعود ومعدل ممارستها.

فئات مختلفة من المجتمع أصبحت هذه المشكلة تقض مضاجعهم وتثير تساؤلاتهم باحثين عن إيجاد حلول للخلاص منها.

والعادة السرية أصبحت السر المشترك الذي قد يجمع بين فئات متنوعة من المجتمع ذكوراً وإناثاً، مراهقين وراشدين.

هل لهذه العادة اثار؟ وما هي هذه الاثار؟ وكيف تكون الوقاية منها قبل الوقوع فيها؟ وأخيراً ما هي خطوات الخلاص منها؟ تساؤلات عديدة سأحاول الإجابة عليها..

اثار العادة السرية

تعرف على اثار العادة السرية المختلفة

الاثار الظاهرة والملموسة          

  • العجز الجنسي.
  • سرعة القذف، ضعف الانتصاب، فقدان الشهوة.

حيث ينسب الكثير من المختصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الاستمتاع في الجماع للذكور والإناث إلى الإفراط في العادة السرية وهذا العجز لا يبدو ملحوظاً للشاب وهو في عنفوان شبابه إلا أنه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض بالظهور شيئاً فشيئاً.

الإنهاك والالام والضعف

تسبب العادة السرية إنهاكاً كاملاً لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك الام الظهر، المفاصل والركبتين، إضافة لضعف الذاكرة وضعف البصر وذلك كله قد لا يكون ملحوظاً في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلاً إلا أنه بعد هذا السن تبدأ القوى تضعف ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجياً.

الشتات الذهني وضعف الذاكرة

ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة.

فالطالب الذي كان من المجدين مثلاً في دراسته سيتأثر عطاؤه بشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.

شعور الندم والحسرة

من الاثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة، حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وإن كانت عادة لها لذة وقتية (لمدة ثوان) تعود عليها الممارس دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارستها شعوراً بالندم والحسرة فوراً بعد الوصول إلى القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديداً.

تعطيل القدرات

وذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة العادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها وما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الاخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي.

الاثار غير الملموسة

وهي أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة أثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي:

  1.  التأثير على خلايا المخ والذاكرة.
  2.  سقوط المبادئ والقيم.
  3.  زوال الحياء والعفة.
  4.  تعدد الطلاق، الزواج والفواحش.

إن كل ما سبق من نتائج وأضرار يلاحظها كل عاقل على ممارس العادة السرية.

وأخيراً يجب التنبيه أن الله تعالى لم يأمرنا بترك الزنا فحسب بل نهانا أيضاً عن كل ما يقربنا إليه وكذلك نحفظ الفروج فقد قال تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون} وقال تعالى: {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشةً وساء سبيلاً}.

ولا شك أن العادة السرية من وسائل القرب للزنا. إذاً.. إرضاءً لرب العالمين وتلافياً لكل الأضرار السابقة يجب أن تتوفر القناعة عند كل ممارس للعادة السرية لترك ومحاربة هذا البلاء وشعور الرغبة في الانتصار على هذا الإدمان.

فالقناعة هي أول خطوة في طريق العلاج.

خطوات الوقاية والعلاج

  1.  التماس عون الله عز وجل وذلك بالطهارة الدائمة وأداء الصلوات الخمس في المساجد وأداء النوافل والدعاء والخضوع الدائم لله عز وجل والاستغفار الدائم في حالة وقوع المعصية والإكثار من صلاة وصوم التطوع فهما خير معين على مقاومة الشهوات.
  2.  تنظيف وتطهير خلايا المخ من العفن المتراكم فيها وذلك بعدم السماح للعقل بالتفكير في أي خيال جنسي أو أي محرك للشهوة. والبعد عن مشاهدة الأفلام والصور الجنسية. والبدء في ملء حيز من الذاكرة لحفظ القران وغيره من المحفوظات النافعة ففي ذلك أجر وتطهير للذاكرة.
  3.  مقاومة فتنة النساء، ويقصد بذلك فتنة النساء للرجال وكذلك الفتن من عورات الرجال للنساء وذلك بالبعد عن أماكن التجمعات المختلطة، وتجنب النظر المباشر للنساء المتبرجات أو إلى مختلف عورات النساء والرجال المحرمة وذلك عبر التلفاز أو المجلات. والزواج ثم الزواج ثم الزواج بذات وذوي الدين.
  4.  استغلال الوقت بكل ما هو نافع ومفيد لقتل الفراغ الذي يكون سبب كل بلاء والبحث عن الصحبة الصالحة فالصاحب ساحب.
من قبل ويب طب - الأربعاء ، 28 أكتوبر 2015
آخر تعديل - الأربعاء ، 10 مايو 2017