العناية ببشرة الحامل قبل وبعد الولادة!

العناية ببشرة الحامل قبل وبعد الولادة تبدأ بمستحضرات التجميل، وتستمر بالنظام الغذائي السليم والحرص على شرب الماء.

العناية ببشرة الحامل قبل وبعد الولادة!

فترة الحمل هي فترة مضنية للمرأة الحامل يتخللها حصول العديد من التغيرات في جسمها. بعد الولادة، تكون الأم الجديدة مشغولة برعاية الطفل وفي بعض الأحيان تهمل صحتها والاعتناء بجسمها. من المهم مواصلة العناية ببشرة الحامل وشعرها كما كان الأمر قبل الولادة وقبل فترة الحمل، وخصوصا على ضوء التغيرات التي تحصل في الجسم وتأثير الحمل عليه.

أثناء فترة الحمل تحدث في جسم المرأة تغيرات هرمونية وجسدية كثيرة تؤثر أيضا على البشرة، على الشعر وعلى الجسم كله. تختفي معظم هذه الأعراض بعد فترة قصيرة من الولادة، ولكن البعض منها يصعب إخفاؤه للغاية وبعضها يسبب عدم الراحة أثناء الحمل. من خلال العناية المناسبة واعتماد اسلوب حياة سليم باستمرار، يمكن تجنب الكثير من هذه الأعراض. يمكن اجتياز فترة الحمل بأمان والعناية بالبشرة والحفاظ عليها صحية وحيوية، خلال فترة الحمل وبعد الولادة أيضا.

بقع الجلد البنية

التعرض لأشعة الشمس، سوية مع التغيرات الهرمونية التي تحدث لدى المرأة أثناء الحمل، تزيد من احتمالات ظهور بقع الجلد البنية (Pigmentation) على الوجه. هناك الان زيادة في الوعي بشأن حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية UVA ( أشعة الدباغة) وتجنب التعرض لأشعة الشمس، ولكن الكثيرين لا يعرفون أن ما يقرب من 85 ٪ من بقع الجلد الناجمة عن أشعة الـ UVA، التي نتعرض لها، ليست فقط نتيجة لتعرضنا للشمس وانما أيضا بسبب التعرض للضوء القادم من النوافذ ومصابيح الإضاءة التي تحيط بنا. لهذا السبب، ينصح بشدة باستخدام مستحضرات الوقاية من الشمس في كل أيام السنة، وليس فقط في الصيف، والحرص على دهن المستحضرات الواقية من الأشعة فوق الـبنفسجية الطويلة (UVA) والأشعة فوق البنفسجية المتوسطة (UVB). كذلك، بما أن الجلد يكون حساسا جدا خلال فترة الحمل، يفضل أيضا استخدام المستحضرات ذات الحماية الفيزيائية، وليست الكيميائية. هذه الحماية تعمل بحسب مبدأ المراة، بحيث تنعكس أشعة الشمس ولا تخترق الجلد، وبذلك تقلل من تهيج الجلد.

علامات التمدد

ظهور علامات التمدد على الجلد هو واحد من الأعراض الأكثر شيوعا خلال فترة الحمل. علامات التمدد تحدث بسبب التغيرات في النسيج الضام في الجلد وتمدده، الامر الذي يضر بألياف الكولاجين والإيلاستين المسئولة عن قوة ومرونة الجلد.

بعد ظهور علامات تمدد الجلد يكاد يكون من المستحيل معالجتها. ولهذا السبب، ولكي لا تبقى علامات دائمة، للوقاية اهمية بالغة. الاستخدام اليومي للكريم المرطب للجسم، وكذلك تدليك المناطق التي قد تعاني من أعراض تمدد الجلد، يزيدان من مرونة الجلد ويمكن أن يمنعا تماما ظهور علامات تمدد الجلد.

البثور والاحمرار على الوجه

نتيجة للتغيرات الهرمونية خلال فترة الحمل تحصل زيادة في أعراض معينة، مثل البثور (أيضا على الجسم)، الدهنية الزائدة، الاحمرار والتهاب الجلد المثي (Seborrheic dermatitis). السبب لظهور هذه الظواهر هو زيادة إفراز الزهم (Sebum)، وهي طبقة الحماية والرطوبة الطبيعية التي ينتجها جلدنا. لمعالجة هذه الأعراض والعناية ببشرة الحامل، يجب مساعدة الجسم على موازنة إفراز الزهم، وذلك بمساعدة بعض الطرق:

1 . التغذية السليمة

من المهم الحرص على اتباع نظام غذائي بشمل الكثير من الخضروات، ويفضل منها خصوصا العضوية غير مطبوخة، كما ينصح باستخدام البروتينات الخالية من الدهون والدهون النباتية ذات الجودة العالية، مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا. ويجب الامتناع تماما عن استخدام الزيوت المهدرجة، مثل السمنة، الموجودة في الحلويات والمعجنات التي يتم شراؤها.

2 . استخدام مستحضرات الترطيب المناسبة.

يوصى باستخدام المستحضرات التي تستطيع أن توازن إفرازات الزهم.

3 . الحرص على شرب الماء.

يوصى بشرب ثمانية أكواب من الماء يوميا وتجنب تناول المشروبات الغازية.

تساقط الشعر بعد الولادة

معظم النساء يتمتعن أثناء الحمل بشعر صحي وأكثر لمعانا، لأن زيادة كمية هرموني الاستروجين والبروجستيرون تزيد من نمو الشعر وتقويه. مع ذلك، فالعديد من النساء يعانين من تساقط الشعر بعد الولادة. وتكون هذه الظاهرة لدى معظم النساء، عادة، ظاهرة مؤقتة تزول خلال بضعة أشهر.

للحفاظ على شعر أنيق، من المهم تمشيطه بالفرشاة بلطف، محاولة تجنب تمشيط الشعر وهو رطب وكذلك استخدام شامبوها معتدلا يعمل على تقوية جذور الشعر. يفضل التقليل من استخدام مجفف الشعر، أو حماية الشعر منه بواسطة استخدام مرطب للحفاظ على قوة الشعر.

حكة الحمل

بعض النساء يعانين خلال فترة الحمل من الحكة والاحمرار في أجزاء مختلفة من الجسم. في معظم الحالات، تحدث هذه الظاهرة ابتداء من الثلث الثاني من الحمل وتختفي بعد بضعة أيام من الولادة. لتهدئة الجلد وتخفيف الإحساس بالحكة، من المستحسن دهن كريم الجسم المهدئ للحكة وينصح باستخدام منتج مناسب بشكل خاص للبشرة الحساسة.

حساسية الجلد

كجزء من التغيرات التي تحدث في جسم المرأة أثناء الحمل، يصبح الجسم بأكمله وبشرة الوجه على وجه الخصوص أكثر حساسية من العادة بكثير. الجلد يمتص المستحضرات التي تدهنها عليه المرأة ولذلك فمن المهم جدا استخدام المستحضرات المناسبة للبشرة الحساسة. معظم المستحضرات المتوفرة في السوق هي مضادة للحساسية، ولكن خلال فترة الحمل من المهم جدا استخدام المستحضرات التي تكون قد اجتازت اختبارات الحساسية الأكثر صرامة. كما يوصى بتجنب استخدام المنتجات التي تحتوي على الريتينول، الفينول، أو SLS، وبالطبع عدم استخدام الأجهزة الكهربائية التجميلية، مثل جهاز ادخال الرطوبة، الليزر، التحليل الكهربائي وغيرها.

من قبل ويب طب - الأحد ، 5 أكتوبر 2014
آخر تعديل - الثلاثاء ، 7 أكتوبر 2014