السنة الأولى في روضة الأطفال؟ استعدوا للأمراض!

ماالذي ينتظر طفلكم في السنة الأولى في روضة الأطفال؟ ما هي الأعراض الشائعة؟ ما الذي يمكن فعله؟ الدليل الكامل للأهل الذين يرسلون طفلهم إلى الروضة للمرة الأولى.

السنة الأولى في روضة الأطفال؟ استعدوا للأمراض!

حظا سعيدا! سوف يدخل طفلكم روضة الأطفال للمرة الأولى.

بالاضافة الى الانفعال الشديد، تنتظركم وتنتظره فترة تكيف حيث يتعرف طفلكم على المعلمة، المساعدة والأطفال ويتعرف على سكان الحضانة الغير مرغوب بهم- الفيروسات والبكتيريا. السنة الأولى تشكل التحدي الأول الذي يواجهه الجهاز المناعي لدى الطفل ولذلك يجب معرفة الأمراض الشائعة، ما الذي يمكن أن تفعله المعلمة وكيف يمكنكم التخفيف عن طفلكم أثناء المرض. البشرى السارة: أن المرض سوف يزول.

ما الذي ينتظركم في السنة الأولى في روضة الأطفال؟

بسبب طبيعة الأنشطة في رياض الأطفال، اللعب بألعاب مشتركة وغرفة النوم المشتركة، فان نسب حدوث العدوى بالملوثات الفيروسية مرتفعه بشكل خاص. حتى في رياض الأطفال التي تحرص على النظافة، فمن الصعب جدا منع انتقال العدوى إذا ما كان هناك طفل مريض في رياض الأطفال. في معظم الأحيان، يكون ذلك بسبب الأمراض الفيروسية التي تسببها الفيروسات التي تدخل الجسم عن طريق الجهاز التنفسي والعلاج بالمضادات الحيوية ليس فعال في هذه الحالات. تدعى هذه الأمراض بأمراض فصل الشتاء، لأنها تميل إلى التكاثر خلال فصل البرد عندما تعمل التدفئة وتكون النوافذ مغلقة، ولكنها موجودة فعليا على مدار السنة.

 ما هي الأعراض الشائعة؟

الحمى - عندما يواجه الجسم دخول الفيروسات والملوثات المختلفة فانه يقوم برفع درجة الحرارة، وفي معظم الحالات لا خطر من ذلك. الارتفاع في درجة حرارة الجسم يصعب تكاثر الفيروسات، وبذلك يشكل الية دفاع طبيعية للجسم.

النزلة البردية والسعال - عبارة عن تلوث فيروسي يحدث في الجهاز التنفسي العلوي والأغشية المخاطية في الرئة ويتسبب بزيادة إفراز المخاط. النزلة البردية هي واحدة من الأمراض الأكثر شيوعا لدى الأطفال، ولدى الأطفال الرضع الذين لا يستطيعون مسح أنفهم أو فركه. ترافقه أيضا بتدني الشهية، صعوبة النوم، تهيج في منطقة الأنف والضعف العام.

الإسهال والقيء - المراحيض وأماكن تغيير الحفاضات في رياض الأطفال تشكل دفيئة لتكاثر بكتيريا الأمعاء المختلفة، حيث أن الشائع من بينها هو فيروس الروتا، الذي يعتبر شديد العدوى وشائع جدا خاصة في رياض الأطفال. الخطر الرئيسي من الملوثات المعوية هو خطر حدوث الجفاف، ولذلك فمن المهم الحرص على الاكثار من الشرب وعلى اعطاء العلاج الداعم الذي يمنع فقدان السوائل والمعادن الضرورية من الجسم). إذا استمرت الأعراض لأكثر من خمسة أيام، يوصى باستشارة الطبيب.

التهابات الأذنين - التهابات الأذنين المتكررة غالبا ما تحدث بسبب التلوثات في القناة بين البلعوم وتجويف الأذن. عادة يكون ألم شديد، ويفضل معالجتها بواسطة المسكنات الملائمة للأطفال الصغار.

ما الذي يمكن للمعلمة في روضة الأطفال القيام به؟

عدم ادخال طفل مريض إلى الروضة – القاعدة الأولى والأكثر أهمية هي منع دخول الأطفال المرضى إلى الروضة. أحيانا تجد المعلمات صعوبة أمام اصرار الأهل، ونتيجة لذلك فان الأطفال الذين تم اعادتهم بالأمس فقط الى المنزل بسبب الحمى يعودون مرة أخرى في اليوم التالي. اليوم، في العديد من الحضانات من المقبول طلب تصريح موافقة من الطبيب والذي يفيد أن الطفل سليم.

الحفاظ على النظافة - يفضل جدا تهوية الروضة خلال النهار، وأيضا في الصباح قبل وصول الأطفال. علاوة على ذلك، من المهم الحرص على غسل اليدين بعد تغيير الحفاظات أو دخول المرحاض وتعليم الأطفال الأكبر سنا غسل أيديهم بشكل متكرر.

الحرص على تقديم الطعام الطازج والنظيف - العديد من التلوثات تأتي من الفواكه والخضروات غير النظيفة أو الطعام المكشوف في الخارج. الحفاظ على ظروف التخزين السليم يمكنه التقليل إلى حد كبير من تطور البكتيريا والملوثات في المواد الغذائية.

فصل أواني الأكل، اللهايات والقناني- هذا ليس سهل، ولكن يستحسن الحرص على ألا يستخدم الأطفال أدوات الطعام التي يستخدمها زملائهم في الروضة، والحرص أيضا على أن يشرب كل طفل من قنينة المياه الخاصة به.

ماذا يمكنكم أن تفعلوا؟

قوموا بتقوية الجهاز المناعي لدى أطفالكم - احرصوا على اجراء التطعيمات في الوقت المحدد، اتباع نظام غذائي صحي ومتنوع وعلى شرب كمية كافية من الماء. إذا كان هناك عدة أطفال في المنزل، فإنه من المستحسن الفصل بين الطفل المريض وإخوته لكي لا تضطرون لمواجهة وباء شامل  من شأنه أن يسبب لكم خسارة الكثير من أيام العمل.

كونوا متعاطفين وتحلوا بالصبر - طفلكم مريض وتريدون التخفيف عليه، ولكن عادة لا توجد وسيلة لتقصير مدة المرض وعلى الطفل وحده أن يتقوى ويعطي جسمه الوقت اللازم لتحقيق الشفاء.

إذا كان طفلكم يعاني من الألم أو الحمى الشديدة فيمكن تخفيف الأعراض بواسطة استخدام بعض أنواع الأدوية المخصصة لهم، ولكن بالطبع بعد استشارة الطبيب المختص.

البشرى السارة!

مواجهة هذه الأمراض في السنة الأولى من روضة الأطفال هو أمر طبيعي وعادي، والأعراض سوف تقل تدريجيا مع نمو الطفل وتقويه. حاليا ينتظركم وطفلكم سنة كاملة من التجارب الجديدة والأصدقاء الجدد. حاولوا الاستمتاع بها.

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 25 سبتمبر 2013
آخر تعديل - الاثنين ، 16 يناير 2017