الحساسية عند الأطفال: أبرز المعلومات

ماذا تعرفون عن أسباب الحساسية عند الأطفال وطرق علاجها؟ دعونا نعرفكم من خلال المقال الآتي:

الحساسية عند الأطفال: أبرز المعلومات

الحساسية مرض منتشر يصيب أحد أشكاله أكثر من 50% من الأطفال، وقد يتسبب في غياب قسم كبير منهم عن صفوفهم المدرسية. وانتشار مرض الحساسية في تزايد مستمر بسبب تلوث البيئة والمواد الكيميائية والأغذية المصنعة.

أبرز المعلومات حول الحساسية عند الأطفال إليك من خلال المقال الآتي:

الحساسية عند الأطفال

الحساسية عبارة عن رد فعل لجهاز المناعة على عوامل خارجية سواء دخلت الجسم عن طريق الاستنشاق، أو اللمس، أو الأكل، أو عن طريق الحقن.

وردة الفعل هذا يكون على عوامل غير ضارة يخطئ جهاز المناعة في تقديرها فيتعامل معها على أنها أجسام ضارة ويطلق الأجسام المضادة في الجسم بشكل غير اعتيادي محدثًا الأعراض المرضية.

ما هي مسببات الحساسية عند الأطفال؟

تشمل مسببات الحساسية عند الأطفال على ما يأتي:

1. مسببات الحساسية الخارجية

والتي تشمل على:

  • الحساسية الناتجة عن حبوب اللقاح من الأشجار، والأعشاب، والورود المنتشرة في الجو، خاصة في فصل الربيع.
  • الحساسية الناتجة عن لدغ الحشرات، مثل: النحل، والدبابير.

طفل يحمل قطة ويعاني من الحساسية

2. مسببات الحساسية الداخلية

والتي تشمل على مسببات من داخل البيت، مثل:

  • الحساسية الناتجة عن عث الغبار وهو عبارة عن جراثيم مجهرية موجودة حولنا من كل الجهات داخل البيت؛ في الغبار الموجود على الفراش والأغطية والبرادي والسجاد وهي تعد من أكثر أسباب الحساسية عند الأطفال شيوعًا.
  • الحساسية الناتجة عن العفن والفطريات الموجودة داخل البيت في الأماكن الرطبة وقليلة التهوية والمظلمة.
  • الحساسية الناتجة عن وبر الحيوانات الأليفة وخاصة القطط والكلاب والسبب ليس في وبر الحيوانات لكنه في لعاب هذه الحيوانات التي تلعق به شعرها وفي البول الجاف العالق عليها أيضًا.
  • الحساسية الناتجة عن عوامل مثيرة ومهيجة للحساسية، مثل: الدخان، والعطور.
  • حساسية الأطعمة، مثل: الحليب، والبيض، والأسماك، ومنتجات الألبان، والمكسرات.
  • حساسية الأدوية وخاصة الحساسية الناتجة عن المضادات الحيوية، مثل: البنسلين (Penicillin).

أعراض الحساسية عند الأطفال

تتدرج أعراض الحساسية من أعراض بسيطة إلى متوسطة إلى شديدة الخطورة تشكل تهديدًا لحياة الإنسان. وقد تظهر أعراض الحساسية عند الأطفال على مناطق محددة أو قد تنتشر على مناطق واسعة من جسم الإنسان، وقد تظهر أيضًا بشكل سريع أو تأتي متأخرة بعد 4 إلى 6 ساعات.

وتظهر أعراض الحساسية عند الأطفال بأشكال متعددة، ومنها:

  • حساسية الصدر

حساسية الصدر أو حساسية القصبات الهوائية تتمثل أعراضها في السعال، وضيق التنفس، وقد تتطور إلى أن تصل الإصابة بالربو.

يمكن تمييز حساسية الأنف والقصبات الهوائية عن الرشح، حيث تأتي أعراض الحساسية بشكل مفاجئ وليس بالتدريج، ولا تكون مصحوبة بحرارة وتستمر لفترة أطول من الرشح.

  • حساسية الجلد

تظهر على شكل طفح جلدي، واحمرار، وحكة قوية قد تزداد الأعراض وتصل إلى الأكزيما والتهاب الجلد.

  • حساسية العين

تشمل أعراض حساسية العيون على دموع، واحمرار، مع حكة.

  • حساسية الأنف

تظهر حساسية الأنف على شكل سيلان، وعطاس، وقد تصل الأعراض إلى فقدان حاسة الشم، والتهاب في الأذن والجيوب الأنفية.

حساسية الجهاز الهضمي

والتي تظهر على شكل آلام في البطن، وتقيؤ، وإسهال.

وتسبب أعراض الحساسية الإزعاج للطفل من توتر، وقلق، وقلة نوم، وآلام في البطن، وحكة وتعكر في المزاج.

يمكن أن تظهر أعراض الحساسية الخطيرة والتي تستوجب العناية الطبية الفورية على شكل ضيق في التنفس، مع حشرجة وأزيز، ودوخة مع دوار، ونزول في الضغط قد تصل إلى فقدان الوعي والغيبوبة.

الوقاية والعلاج من الحساسية عند الأطفال

إن الخطوة الأولى لعلاج الحساسية عند الأطفال هي الوقاية منها، أي الابتعاد عن كل مسببات الحساسية التي ذكرناها سابقًا، ثم إعطاء الأدوية والكريمات المضادة للحساسية.

أما إذا كانت الحساسية من النوع الخطير فيكون التعامل معها بمعرفة أعراضها وتشخيصها، فيكون العلاج في البداية هو:

  1. إعطاء الأدرينالين، الذي يتم تصنيعه حديثا على شكل أقلام يتم حقن الطفل فيه بعد أخذ معلومات كافية عن الأدرينالين وعن كيفية استعماله، لأنه هذا العلاج إذا تم دون استشارة الطبيب أو أوامره، يؤدي إلى مشاكل كبيرة.
  2. الاتصال بالإسعاف لنقل المصاب إلى أقرب مستشفى لاستكمال العلاج حتى لو تحسن وضع المريض، حيث تتم مراقبة المريض في المستشفى لفترة لا تقل عن 4-6 ساعات.
  3. تهدئة المريض خلال فترة انتظار الإسعاف ونقله إلى المستشفى، وإبقاءه مستلقيًا على ظهره، وخاصة عند شعوره بالدوار، إلا إذا كان الطفل يتقيأ ففي هذه الحالة، يكون المريض مستلقيًا على جنبه، وإذا كان عنده علامات صعوبة التنفس وعلامات ربو فعليه أن يبقى في وضع الجلوس.
من قبل الدكتور صالح زكارنه - الأحد 12 شباط 2017
آخر تعديل - الثلاثاء 21 أيلول 2021