التهاب القصبات الحاد وتاثير التدخين عليه

عليكم ان تكونوا قدوة حسنة لطفلكم. لذلك من المهم جدا عدم التفكير بالتدخين والتوقف مباشرة عنه إذا كنتم تدخنون، لان تعرض الطفل لدخان السجائر يسبب له مشاكل عديدة منها المشاكل التنفسية.

التهاب القصبات الحاد وتاثير التدخين عليه

ما هو التهاب القصبات؟

هو التهاب في الغشاء المخاطي المبطن للأنابيب القصبية وهي الطرق الهوائية التي تصل الرغامى مع الرئتين.

ما هي أنواع التهاب القصبات؟

1. التهاب القصبات الحاد:

حيث يدوم المرض في هذه الحالة فترة قصيرة وتكون الأعراض شديدة.

2. التهاب القصبات المزمن:

يدوم فترة طويلة من الزمن ويشاهد عند البالغين المدخنين خاصة.

ما هي أسباب التهاب القصبات الحاد؟

ينجم التهاب القصبات الحاد عن الفيروسات، وغالباً ما يكون التهاب القصبات الحاد جزءاً من مرض اخر يصيب مناطق أخرى من الجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا، الحصبة والزكام، كما يمكن أن ينجم عن الجراثيم أحياناً في سياق أمراض أخرى.

ما هي أعراض وعلامات التهاب القصبات الحاد؟

يبدأ التهاب القصبات الحاد بسعال تخريشي جاف وقد تشمل الأعراض الأخرى:

1. السعال المنتج لقشع (بلغم - sputum) أخضر أو أصفر أو أبيض سميك.

2. الحمى الخفيفة غالباً مع الصداع.

3. الوزيز (صوت يشبه الصفير يحدث مع التنفس).

4. التعب العام ونقص الشهية.

5. ضيق التنفس والشعور بحس الضغط في الصدر.

6. قد تترافق نوبات السعال مع التقيؤ.

يخف القشع خلال 5-10 أيام ويختفي السعال تدريجياً.

 ما هي مضاعفات التهاب القصبات؟

إذا كان التهاب القصبات ناجماً عن الفيروسات فإن المضاعفات قليلة، وتشمل التهاب الأذن الوسطى والتهاب الجيوب وذات الرئة. أما إن كان ناجماً عن الجراثيم فإن الاختلاطات والإنذار يعتمدان على المرض البدئي.

 كيف يعالج التهاب القصبات الحاد؟

1. شرب كميات كبيرة من الماء مع الراحة.

2. قد يصف الطبيب أحد أدوية السعال لتخفيف الأعراض خاصة أن السعال قد يمنع الطفل من النوم.

3. لا حاجة للمضادات الحيوية إلا في الحالات التي يراها الطبيب مناسبة.

4. قد يصف الطبيب أيضاً دواء موسعاً للقصبات.

5. الابتعاد عن المخرشات المختلفة خاصة التدخين.

 ما علاقة التدخين مع التهاب القصبات؟

يسبب التدخين أكثر من 80% من أسباب التهاب القصبات المزمن حيث يؤدي التدخين إلى شلل مؤقت في الأهداب التنفسية التي تنظف القصبات من المواد المخرشة والمخاط الزائد والغبار، ويؤدي توقفها عن العمل إلى تعريض الرئة للالتهاب، كما تسبب هذه المواد المخرشة مع الوقت أذية دائمة في الطرق الهوائية وتزيد خطر السرطان وانتفاخ الرئة وأمراض الرئة المزمنة الأخرى.

إن الموضوع السابق وإن كان يحدث عند البالغين بشكل رئيسي لكن هذا لا يمنع إصابة المراهقين المدخنين الذين تتزايد أعدادهم، فهؤلاء المراهقين تضعف وظيفة الرئة لديهم كما هو الحال عند الكبار. لذلك من المهم جداً عدم التفكير أبداً بالتدخين والتوقف مباشرة عنه إن كان الشخص مدخناً، ولا بد أن يكون الوالدان القدوة الحسنة للطفل. كما لا ننسى أيضاً أن تعرض الطفل لدخان السجائر (التدخين السلبي أو الثانوي) يسبب له مشاكل عديدة منها المشاكل التنفسية.

من قبل ويب طب - الاثنين ، 17 أغسطس 2015
آخر تعديل - الخميس ، 5 يوليو 2018