التهاب الثدي وانسداد قنوات الحليب

التهاب الثدي وانسداد قنوات الحليب إحدى المشاكل الشائعة التي قد تعاني منها أي مرضعة، خاصة إن كانت في تجربة جديدة لذلك، دعينا نعرفك على الأسباب والعلاج.

التهاب الثدي وانسداد قنوات الحليب

يوجد في داخل الثديين قنوات مسؤولة عن نقل الحليب الذي يتم إنتاجه في الأنسجة إلى الحلمة للرضاعة، وقد تنسد إحدى هذه القنوات أحيانًا نتيجة لعدة أسباب، مما قد ينتج عنه التهاب وألم ومشكلة جدية تتطلب العلاج قبل أن تتفاقم.

إليكم فيما يأتي كل ما يهمك معرفته عن التهاب الثدي وانسداد قنوات الحليب:

أعراض التهاب الثدي وانسداد قنوات الحليب

قد يخلط البعض ما بين أعراض التهاب الثدي في مراحله الاولى وانسداد قنوات الحليب، الا أنهما يختلفان عن بعضهما على الرغم من تشابه الأعراض، وما يجدر ذكره هنا أن انسداد القنوات قد يقود في أحيان كثيرة الى الإصابة بالالتهاب إن لم يتم التعامل معه بالشكل السليم. 

في حالة الإصابة بانسداد القنوات فعلى الأغلب قد تشعرين على الأقل باثنين من هذه الأعراض:

  • ألم واحتقان في منطقة محددة من الثدي.
  • تورم واحمرار.
  • حرارة في أحد الثديين أو كلاهما.
  • وهن وضعف.
  • تكتل الجلد في منطقة واحدة.
  • بطء تدفق الحليب في أحد الثديين.
  • ظهور نقطة بيضاء صغيرة على الحلمة تسمى فقاعة الحليب.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • خروج القيح والخراج من الحلمة في حالة التهاب الثدي.

أسباب التهاب الثدي وانسداد قنوات الحليب

قد ينتج التهاب القنوات وانسدادها عن عدة أسباب، ولكن السبب الأشهر والأهم هو عدم تفريغ قنوات الحليب من مخزونها بشكل كامل أثناء عملية الرضاعة.

وقد نجد هذه الحالات شائعة بشكل خاص لدى الأسابيع الأولى من الرضاعة الطبيعية.

إذ أنه في حال استمر إنتاج الحليب بكميات زائدة عن حاجة طفلك، أو في حال لم تعطي طفلك الوقت الكامل لإفراغ مخزون الحليب لديك كما يجب، أو كانت وضعية الرضاعة غير مساعدة في ذلك.

فإن الفائض من الحليب قد يتجه إلى الأنسجة مسببًا تورمًا والتهابًا ينتج عنه ألم واحمرار وارتفاع في درجة الحرارة.

وفي حال وصل جزء من هذا الحليب الفائض إلى مجرى الدم، فتصبح لديك أعراض الوهن والضعف العام وارتفاع في درجات الحرارة كما لو أنك تعانين من الأنفلونزا، وهذه أولى علامات التهاب الثدي.

إذ يبدأ في هذه الحالة جهازك المناعي بمهاجمة جزيئات الحليب كما لو أنها جسم غريب تمامًا كما في حالة إصابتك بالبرد والأنفلونزا.

قد تكون هناك أسباب أخرى فيما وراء التهاب الثدي وانسداد قنوات الحليب، مثل:
  • ارتداء حمالات الصدر الضيقة جدًا.
  • التعرض لضربة أو كدمة على الثدي.

علاج التهاب الثدي وانسداد قنوات الحليب

النصيحة الأهم في حالة انسداد قنوات الحليب هو الاستمرار في عملية الرضاعة الطبيعية لأنها ستساهم في العلاج، كما ينصح بالقيام بالآتي:

  • تأكدي من أنك تتخذين وضعية الرضاعة السليمة، واطلبي المساعدة من القابلة أو من المختص.
  • حاولي أن تستمري بالرضاعة وزيادة عدد مراتها.
  • خذي حمام ساخن واستخدمي كمادات مياه ساخنة على الثدي، فهذا يمكن أن يساهم في تسهيل عملية تدفق الحليب.
  • أرضعي طفلك أولًا من الثدي المصاب، ولكن يجب تجنب ذلك في حالة وجود خراج فيه.
  • حاولي أن تضغطي على الثدي لتمرري الحليب بيديك في حال لم يستطع طفلك الرضاعة ولا زلت تشعرين بامتلاء الثدي.
  • حاولي الحصول على أكبر قسط من الراحة والنوم.
  • استشيري الطبيب حول المسكنات التي بإمكانك تناولها للتخفيف من الألم.
  • استعيني بمضخة شفط الحليب الكهربائي بدل اليدوي فهو أسرع في شفط الحليب من صدرك.

راقبي وضعك بعد القيام بهذه الخطوات، إن بقي الألم ولم تشعري بتحسن خلال 24 ساعة ننصحك بزيارة الطبيب الذي قد يصف لك بعض المضادات الحيوية والعلاجات المساعدة.

من قبل شروق المالكي - الاثنين 25 أيلول 2017
آخر تعديل - الثلاثاء 16 شباط 2021