التدخين لدى المراهقين: كيفية مساعدتهم

هل ترغب في إقلاع المراهقين عن التدخين؟ اتبع هذا النهج المهم، بدءًا من ضرب القدوة الصالحة إلى وضع خطة والاحتفال بالنجاح.

التدخين لدى المراهقين: كيفية مساعدتهم
محتويات الصفحة

إن التدخين في سن المراهقة أمر شديد الخطورة. ففي النهاية قد يتحول المراهقون الذين يدخنون إلى أشخاص بالغين يدخنون.

إذا اكتشفت أن ابنك المراهق يدخن، فخذ الأمر بجدية. إن توقف المراهقين عن التدخين في الحال هو أفضل وسيلة لتعزيز حياة صحية جيدة.

كن قدوة صالحة

كوالد، أنت واحد من أقوى المؤثرات في حياة ابنك المراهق؛ وتصرفاتك تتحدث بصوت أعلى من كلماتك. فإذا كنت تدخن، فلا تتوقع من ابنك المراهق أن يتوقف عن التدخين. فالراجح هو أن ابنك المراهق سيفسر تدخينك على أنه تأييد للسلوك. بدلاً من ذلك، استشر الطبيب عن أدوية الإقلاع عن التدخين والموارد الأخرى التي يمكن أن تساعدك في الإقلاع عن التدخين.

وفي هذه الأثناء، لا تدخن في المنزل أو السيارة أو أمام ابنك المراهق ولا تترك السجائر في مكان قد يكون مكشوفًا أمام ابنك المراهق. ووضح له مدى استيائك من كونك مدخنًا، والسبب في أنه من المهم جدًا لك أن تقلع عن التدخين.

بدء التحدث

يمكنك أن تخبر ابنك المراهق ببساطة أن يتوقف عن التدخين. وهي رسالة في غاية الأهمية. لكن ليس من المرجح أن تنجح الأوامر والتهديدات والإنذارات. بدلاً من الغضب، كن فضوليًا وداعمًا. اسأل ابنك المراهق عما دفعه إلى بدء التدخين. ربما يحاول ابنك المراهق أن يجاري زملاءه في المدرسة، أو ربما يعتقد أن التدخين سوف يساعد على تخفيف التوتر. أحيانًا يأتي التدخين في سن المراهقة كمحاولة ليشعر المراهق بالهدوء النفسي أو بأنه قد أصبح أكثر نضوجًا.

بمجرد فهمك لسبب تدخين ابنك المراهق، عليك أن تكون أفضل استعدادًا لمواجهة التدخين كمشكلة محتملة؛ وكذلك مساعدته في نهاية المطاف على التوقف عن التدخين.

شجع ابنك المراهق على مشاركتك مخاوفه

رغم أن عواقب التدخين كالسرطان والأزمات القلبية والسكتة الدماغية هي نتائج حقيقية، فقد لا تخطر ببال ابنك المراهق.

بدلاً من إلقاء المحاضرات على ابنك المراهق بشأن المخاطر طويلة الأجل للتدخين، اسأله عما يعتبره هو جوانب سلبية للتدخين. بمجرد أن يخبرك ابنك المراهق بما عنده، قم بسرد قائمة بالسلبيات التي تراها في التدخين. كن معجبًا باعتزاز ابنك المراهق بشخصيته:

  • التدخين يترك رائحة فم كريهة.
  • التدخين يجعل رائحة الملابس والشعر كريهة.
  • التدخين يؤدي إلى اصفرار الأسنان والأظافر.
  • التدخين يسبب التجاعيد.
  • التدخين يسبب السعال الجاف.
  • التدخين يدمر الطاقة التي تحتاج إليها في ممارسة الألعاب الرياضية وغيرها من الأنشطة.

وبطبيعة الحال، فإن التدخين مكلف أيضًا. اطلب من ابنك المراهق أن يحسب تكلفة التدخين الأسبوعية، والشهرية أو السنوية. يمكنك المقارنة بين تكلفة التدخين وبين تكلفة الأجهزة الإلكترونية أو الملابس أو أي أغراض ضرورية أخرى لابنك المراهق.

احرص على مساعدة ابنك المراهق في وضع خطة

يمكن أن يصبح المراهقون مدمنين للنيكوتين بسرعة مذهلة؛ أحيانًا في غضون بضعة أسابيع فقط من بدء التدخين. في حين أن الكثيرين من المراهقين الذين يدخنون يعتقدون أنه يمكنهم أن يتوقفوا عن التدخين في أي وقت، لكن الأبحاث تقول إن هذا الاعتقاد ليس صحيحًا عادة.

عندما تتحدث إلى ابنك المراهق عن التوقف عن التدخين، اسأله عما إذا حاول أي من أصدقائه التوقف عن التدخين. وفكر في سبب نجاحهم؛ أو عدم نجاحهم. ثم اسأل ابنك المراهق عن إستراتيجيات الإقلاع عن التدخين التي يعتقد أنها قد تكون أكثر فائدة. قدم اقتراحاتك الشخصية أيضًا:

  • دوِّن ذلك على الورق: شجع ابنك المراهق أن يكتب أسباب رغبته في الإقلاع عن التدخين. فهذه القائمة قد تساعد ابنك المراهق أن يظل متحمسًا للإقلاع حتى لو عاودته الرغبة إلى التدخين مرة أخرى.
  • حدد تاريخ الإقلاع: ساعد ابنك المراهق على تحديد تاريخ للإقلاع عن التدخين. تجنب وضع تاريخ الإقلاع خلال فترة زمنية يشعر فيها المراهق بالضغط النفسي، مثل الامتحانات النهائية.
  • اقضِ وقتًا مع الأصدقاء الذين لا يدخنون: هل يدعم أصدقاء ابنك المراهق خطة الإقلاع عن التدخين الخاصة به؟ وهل سيحاولون أيضًا التوقف عن التدخين؟ إذا كان ابنك المراهق يشعر بالضغط للتدخين، فشجعه على الانخراط في أنشطة جديدة. فالتعرف على أصدقاء جدد لا يدخنون قد يجعل من الأسهل تجنب الأصدقاء الذين ليسوا على استعداد للتوقف عن التدخين.
  • تدرب على رفض السجائر بقولك، "لا": قد يكون ضغط الأقران للتدخين لا مفر منه، لكن ابنك المراهق ليس بحاجة إلى الاستسلام. فساعده على أن يتدرب على رفض التدخين قائلاً: "لا، شكرًا، أنا لا أدخن".
  • استعد لمواجهة مرات الاشتهاء الشديد للسجائر: ذكر ابنك المراهق أنه إذا استطاع الصمود لفترة طويلة بما فيه الكفاية؛ عادة بضع دقائق فقط؛ فإن الرغبة الشديدة للنيكوتين تتلاشى. اقترح عليه أخذ نفس عميق عدة مرات. ووفر لابنك المراهق العلكة الخالية من السكر، أو عيدان القرفة، أو المسواك أو ماصات الشرب لمساعدته على أن يظل فمه مشغولاً.
  • فكر في منتجات التوقف عن التدخين: على الرغم من أن المنتجات البديلة للنيكوتين؛ مثل علكة النيكوتين، أو اللصقات أو أجهزة الاستنشاق أو بخاخات الأنف؛ لم تكن مصممة للمراهقين، إلا أنها قد تكون مفيدة في بعض الحالات. اسأل طبيب ابنك المراهق عن أفضل الخيارات التي قد تناسب ابنك.
  • التمس الدعم: تواصل مع اختصاصي في الإقلاع عن التدخين. يمكن لاختصاصي الإقلاع عن التدخين أن يعطي ابنك المراهق الأدوات والدعم الذي يحتاجه للتوقف عن التدخين. وتوفر بعض المستشفيات والمنظمات المحلية مجموعات الإقلاع عن التدخين فقط للشباب. يمكنك أيضًا البحث عن مجموعات الشباب المراهق عبر الإنترنت. فالبرامج المتوفرة على شبكة الإنترنت يمكنها أيضًا أن تقدم الدعم لابنك المراهق وقتما احتاج إليه.

إذا زلت قدم ابنك المراهق، فلا تتوقف عن دعمه. احرص على تهنئة ابنك المراهق على التقدم الذي أحرزه حتى الآن، وشجعه على ألا يتخلى عنه. وساعد ابنك المراهق على تحديد الخطأ الذي حدث وماذا تفعل حياله في المرة القادمة.

قبل كل شيء، احتفل بنجاح ابنك المراهق. يمكنك تقديم وجبة مفضلة كمكافأة ليوم خالٍ من التدخين، أو قميص جديد مكافأة لأسبوع خالٍ من التدخين أو حفلة مع الأصدقاء من غير المدخنين مكافأة لمرور شهر خالٍ من التدخين. يمكن من خلال تقديم المكافآت والتعزيز الإيجابي أن تساعد ابنك المراهق على الحفاظ على الدافع للتوقف عن التدخين للأبد.

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 19 سبتمبر 2017