الأسيتامينوفين والأطفال: سبب أهمية الجرعة

إن الجرعة الزائدة من أسيتامينوفين خطيرة، وقد تحدث بأسهل مما تتصور. فيما يلي كيفية حماية طفلك، ومتى تطلب الرعاية الطارئة.

الأسيتامينوفين والأطفال: سبب أهمية الجرعة
محتويات الصفحة

يعتبر أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) علاجًا قياسيًا للحمى والألم لدى الأطفال منذ أمد طويل. فهو فعال ومتوفر دون وصفة طبية. ولكن إذا أفرط في استخدامه، فقد تنقلب الأشياء المفيدة إلى ضرر. فيما يلي ما تحتاج إلى معرفته بشأن الجرعة الزائدة من أسيتامينوفين وعلاقته بالأطفال.

ما الذي يمكن أن يؤدي إلى الجرعة الزائدة من أسيتامينوفين؟

قد تحدث حالة تناول جرعة زائدة من أسيتامينوفين دون أن تشعر. فضع باعتبارك السيناريوهات التالية:

  • أنت في عجلة من أمرك. يمكن أن تعطي طفلك جرعة زائدة من أسيتامينوفين دون أن تعلم إذا لم تكن حريصًا في قياس الدواء أو إذا لم تدرك أن أحد مقدمي خدمات الرعاية الآخرين قد أعطاه الجرعة بالفعل.
  • تجمعُ بين الأدوية. إذا كان طفلك يعاني من العديد من أعراض البرد، فقد تفكر في الجمع بين الأسيتامينوفين وعلاج للبرد. ولكن قد يكون هذا الجمع خطيرًا لأن العديد من أدوية البرد تحتوي على الأسيتامينوفين بالفعل. علاوة على ذلك، لا تشجع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بشدة على استخدام أدوية السعال والبرد للأطفال الأصغر من عامين.
  • تستخدمُ التركيبة الخاطئة. يمكن أن تتسبب أنت في حالة الجرعة الزائدة إذا أعطيت طفلك من الأسيتامينوفين المخصص للبالغين بدلاً من التركيبة المخصصة للأطفال.
  • تقرر أنت أن زيادة الدواء أفضل. إذا لم تكن راضيًا عن أداء جرعة الأسيتامينوفين الموصى بها، فقد تزيد الجرعة أو تزيد تكرارها مما يؤدي إلى زيادة الجرعة بشكل عارض.
  • يخطئ طفلك في الدواء ويحسبه حلوى أو عصير. غالبًا ما تحدث جرعة الأسيتامينوفين الزائدة عندما يخطئ الأطفال ويحسبونه شيئًا آمنًا يمكن أكله أو شربه. وأحيانًا، يحدث هذا الخطأ عندما يترك البالغون الزجاجة مفتوحة أو يمكن الوصول إليها بعد تناول دوائه الخاص.

ما جرعات الأسيتامينوفين الموصى بها؟

إذا كنت تعطي طفلك أسيتامينوفين، فاقرأ ملصق المنتج بحرص لتحدد الجرعة الصحيحة بناء على وزن طفلك. وإذا لم تكن تعلم وزن طفلك حاليًا، فاستخدم مقياس عمر طفلك لتحديد الجرعة.

وبوجه عام، لا يمكن تكرار الجرعات كل أربع ساعات، ولكن يجب ألا تعطى أكثر من خمس مرات في 24 ساعة.

ولتقليل خطر الأخطاء في الدواء، يغير المصنعون التركيز لقطرة الرضع لتتوافق مع المنتج السائل الخاص بالأطفال. وانتبه إذ قد يكون هناك أحيانًا تركيزان مختلفان لقطرة الأطفال في خزانة الأدوية.

ما الذي يحدث إذا أُفرط في تناول جرعة الأسيتامينوفين؟

يضعف الإفراط في الأسيتامينوفين قدرة الكبد على معالجة الدواء بأمان. وقد تؤدي الجرعة الزائدة من أسيتامينوفين إلى مشكلات في الكبد تهدد الحياة.

وإذا كنت قلقًا بشأن احتمال أخذ جرعة زائدة من أسيتامينوفين أو إذا لاحظت علامات أو أعراضًا مبكرة للجرعة الزائدة - مثل الغثيان والقيء والكسل وألم البطن في غضون 24 ساعة - فاتصل بمركز مكافحة السموم على الرقم ‎800-222-1222 في الولايات المتحدة أو اطلب الرعاية الطارئة. وإذا أمكن، فدوّن قوة أو تركيز الأسيتامينوفين في المنتج لتساعد في عملية مكافحة السموم أو مساعدة مستقبلي الطوارئ في تقييم طفلك.

في المستشفى، ستتم اختبارات للدم للطفل الذي تعرض لجرعات الأسيتامينوفين الزائدة لتحديد ما إذا كان التركيز في الدم سامًا أم لا. وإذا تطلب الأمر، فقد يُعطى ترياقًا في غضون ثماني إلى 10 ساعات من بعد بلع الأسيتامينوفين لعكس آثار الأسيتامينوفين.

كيف يمكن الوقاية من أخذ جرعة زائدة من الأسيتامينوفين؟

قبل أن تعطي طفلك أسيتامينوفين، ففكر هل يحتاج إليه أم لا. على سبيل المثال، تعتبر الحمى علامة شائعة للمرض، ولكنها ليست بالضرورة شيئًّا سيئًّا. وفي الواقع، يبدو أن الحمى تؤدي دورًا رئيسيًا في مكافحة العدوى. والهدف الأساسي من علاج الطفل الذي يعاني من الحمى هو زيادة شعوره بالراحة، وليس إرجاع درجة حرارة جسمه إلى طبيعتها. وإذا كنت تعطي طفلك أسيتامينوفين، فتذكر أن تخفيض درجة حرارته قد يستغرق ساعة أو أقل.

بالإضافة إلى ما يلي:

  • تعرف على وزن طفلك. اتبع التعليمات وتوصيات الجرعة حسب الوزن والمطبوعة على ملصقات الأدوية.
  • استخدم جهاز القياس الذي يتوفر مع دواء الطفل. ولا تستخدم ملعقة الشاي المنزلية - والتي قد تتفاوت في حجمها - لقياس سائل الأسيتامينوفين.
  • لا تعطي طفلك أسيتامينوفين إذا كان يتناول أدوية أخرى تحتوي على الأسيتامينوفين.
  • لا تعطي طفلك من تركيبات الأسيتامينوفين المخصصة للبالغين.
  • وأعد وضع الأغطية المقاومة للأطفال بأمان بعد استخدام الدواء، ثم خزّن جميع الأدوية بعيدًا عن متناول الأطفال.

يمكن لاستخدام الأسيتامينوفين بحرص والعلاج الفوري في حالة الجرعة الزائدة أن يقيا من وقوع مأساة.

من قبل ويب طب - الاثنين ، 17 يوليو 2017