طرق علاج الإسهال للحامل: تعرف عليها

هل أنتِ حامل وتُعانين من الإسهال؟ إذًا لا داعي للقلق، فالأمر غالبًا بسيط، ننصحك بمتابعة المقال لتتعرفي على طرق علاج الإسهال للحامل.

طرق علاج الإسهال للحامل: تعرف عليها

فلنتعرف في ما يأتي على أبرز طرق علاج الإسهال للحامل:

علاج الإسهال للحامل

قد يكون الإسهال إحدى المشكلات الصحية المقلقة للعديد من الحوامل، فالإسهال بشكل عام قد لا يُشكل مشكلة صحية خطيرة، إلا أن الإصابة به خلال الحمل يجب أن يُؤخذ على محمل الجد، فالإسهال المتكرر قد يُؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح التي قد تكون مقدمة للإصابة بالجفاف، والذي يُعد بحد ذاته مشكلة خطيرة وتُهدد الحياة في بعض الحالات ويجب تجنبها.

عادةً ما يتم علاج الإسهال أثناء الحمل من تلقاء نفسه ودون اللجوء إلى المساعدة الطبية أو الحاجة إلى تناول الأدوية، إلا أنه يُمكن اتخاذ بعض الخطوات لتجنب أي مضاعفات أو أعراض لاحقة، وتشمل طرق علاج الإسهال للحامل:

1. أخذ قسط من الراحة

معظم حالات الإسهال تُعالج من تلقاء نفسها وفي غضون أيام قليلة، وخاصةً إذا كان سببها التسمم الغذائي أو عدوى فيروسية أو بكتيرية، وهنا من المهم المحافظة على تناول السوائل بكمية كافية.

2. الحفاظ على رطوبة الجسم وتعويض السوائل والأملاح

الخطوة الأهم خلال إصابة الحامل بالإسهال هو الحفاظ على رطوبة جسمها ومنسوب السوائل وتعويضها باستمرار، لذا فمن الضروري شرب كميات كبيرة من المياه والحساء والعصائر؛ للوقاية من الجفاف ولتعويض المياه والمعادن التي تم فقدانها بسبب الإسهال.

تناول العصير سيُساعد الحامل على تعويض كمية البوتاسيوم، أما الحساء فهو وسيلة لتناول الصوديوم، وهذا يُعد جيدًا في علاج الإسهال للحامل. 

3. تجنب الأغذية التي قد تزيد من حدة الإسهال

قد يكون تناول الحامل لبعض أنواع الأغذية هو السبب الرئيس لإصابتها بالإسهال، أو قد تُعد هذه الأغذية محفزًا، وتزيد من أعراض الإسهال سوءًا، لذا من الأفضل تجنبها.

من أكثر الأغذية المُسبب للإسهال أو المحفزة له كل من الآتي:

  • المقالي.
  • الأغذية العالية بالدهون.
  • مصادر الكافيين، مثل: القهوة، والشاي والمشروبات الغازية.
  • الأطعمة الغنية بالألياف.
  • الأطعمة الغنية بالتوابل.
  • الحليب ومنتجاته.

الابتعاد عن هذه الأصناف كفيل في علاج الإسهال للحامل إن كان الإسهال ناتج عن حالة عابرة وليست مرضية.

4. التركيز على تناول الأطعمة المهروسة

قومي بالتركيز على تناول الأطعمة المهروسة في حال الإصابة بالإسهال، وذلك من أجل تعويض الأملاح المفقودة في الجسم، ومن أهم الأمثلة على هذه الأطعمة نذكر ما يأتي:

  • صلصة التفاح.
  • الموز.
  • البطاطا المسلوقة.
  • الأرز.
  • الخبز المحمص.

5. الانتباه للأدوية المتناولة

في بعض حالات الإسهال قد يكون المُسبب تناول لنوع دواء معين، إذ قد يكون جسم الحامل غير قادر على التكيف مع هذا الدواء، فتكون أحد الأعراض الجانبية لتناولها الإصابة بالإسهال، وقد تلاحظ الحامل ذلك عند توقفها عن تناول الدواء.

في هذه الحالة يجب التوجه لمراجعة الطبيب من أجل تغيير نوع الدواء واستبداله بآخر ملائم أو أقل أعراضًا. 

هل يُمكن اللجوء للأعشاب لعلاج الإسهال أثناء الحمل؟

لا يُنصح قطعًا اللجوء لأي أنواع الأعشاب لعلاج الإسهال للحامل، فغالبًا الأعشاب تؤدي إلى مضاعفات خطيرة على الحمل تصل إلى حد الإجهاض.

متى يجب اللجوء إلى الطبيب؟

بعد معرفة طرق علاج الإسهال للحامل، من المهم معرفة أنه قد يكون الإسهال ناتج عن إصابة حادة ومعدية بكل مما يأتي: عدوى طفيلية، أو عدوى بكتيرية، أو عدوى فيروسية.

في حال عانيت من الإسهال وقمت بتطبيق النصائح السابقة، إلا أن الحالة لم تختفي، أو تتوقف بعد أيام قليلة، فقد يكون ذلك خطرًا عليك وعلى جنينك، لذا من المهم مراجعة الطبيب في الحالات الآتية:

  • استمرار الإسهال لأكثر من يومين أو ثلاثة.
  • تحول لون البول إلى الأصفر الداكن.
  • جفاف الفم.
  • الشعور بالعطش الشديد.
  • قلة عدد مرات التبول وكمية البول.
  • صداع.
  • دوار ودوخة.

في هذه الحالات يكون علاج الإسهال أثناء الحمل يحتاج إلى استخدام الأدوية والمضادات الحيوية المناسبة، وهنا قد يتم طلب فحص اختبار للدم لتحديد سبب الإسهال وعلاجه.

كما على الحامل التذكر أنه لا يجب تناول أي من أدوية المضادة للإسهال دون استشارة الطبيب، فبعضها قد لا يكون آمنًا للاستخدام خلال الحمل.

الإسهال خلال الفترة الأخيرة من الحمل

تعد مشكلة الإسهال خلال الثلث الأخير من الحمل شائعة جدًا ويزداد خطر الإصابة بها مع اقتراب موعد الولادة، ومن الممكن أن يكون الإسهال في هذه الحالة مؤشرًا لاقتراب موعد الولادة، وهذا يمتد من عدة أسابيع أو ساعات.

من قبل شروق المالكي - الأربعاء 31 آب 2016
آخر تعديل - الأربعاء 21 أيلول 2022