أطعمة لا يجب أن تتناولها الأم المرضعة

سنتحدث من خلال المقال الآتي عن أبرز الأمثلة على أطعمة لا يجب أن تتناولها الأم المرضعة.

أطعمة لا يجب أن تتناولها الأم المرضعة

تحتاج الأم المرضع إلى تناول الأطعمة المفيدة التي تساعدها في استعادة صحتها بعد الولادة وتعزز صحة الطفل ونموه، ولكن في المقابل هناك بعض الأطعمة التي ينصح أن تتجنبها المرأة أثناء الرضاعة لأنها يمكن أن تضر بصحتها وصحة الطفل.

إليك أبرز أطعمة لا يجب أن تتناولها الأم المرضعة:

أطعمة لا يجب أن تتناولها الأم المرضعة

الأمثلة على أطعمة لا يجب أن تتناولها الأم المرضعة عديدة ومتنوعة ويجب الحد منها قدر الإمكان لما لها من اثار جانبية عديدة، وفي ما يأتي أهم الأمثلة على أطعمة لا يجب أن تتناولها الأم المرضعة:

1. بعض أنواع الأسماك

تحتوي بعض أنواع الأسماك على مستويات مرتفعة من الزئبق الذي يسبب التسمم لدى الطفل، لذلك يجب عدم تناولها أثناء الرضاعة، مثل: سمك أبو سيف، وسمك الإسقمري.

وهذا لا يعني الامتناع تمامًا عن تناول الأسماك، حيث إنها غنية بأحماض أوميغا 3 الهامة لصحة الطفل، ولكن يجب اختيار الأنواع التي تحتوي على نسبة قليلة من الزئبق، مثل: السمك البلطي، والسلمون.

2. الشوكولاتة

تعد الشوكولاتة أحد مصادر الكافيين التي من الممكن أن تصيب الطفل بالإسهال، لذلك يجب عدم الإكثار من تناولها بقدر الإمكان خاصةً خلال فترة المساء التي يمكن أن ينام فيها الطفل.

وبشكل عام يجب الابتعاد عن الأطعمة والمشروبات الغنية بالكافيين حتى لا تضر بصحة الطفل وتؤثر على جهازه الهضمي ونظام النوم لديه، مثل: القهوة، والشاي، والمشروبات الغازية.

3. البقدونس والنعناع

تساعد هذه الأعشاب في إضافة نكهة مميزة للأطعمة المختلفة، ولكنها تؤثر بالسلب على كمية الحليب الذي يتدفق من الثدي، وبالتالي لن يحصل الطفل على حاجته من الحليب وسوف يشعر بالجوع ويبدأ في نوبات بكاء مستمرة.

كما أن انخفاض كمية حليب الثدي سوف تؤثر على نمو وتطور الطفل ويمكن أن تصيبه بالضعف؛ وذلك لأنه لا يحصل على التغذية الجيدة التي يحتاجها جسمه في هذه المرحلة من العمر.

4. الحليب

يعاني بعض الأطفال من حساسية اتجاه الحليب البقري، مما يؤدي لإصابتهم بالحساسية ومشكلات الجلد المختلفة بعد الرضاعة، لذلك يجب التأكد من عدم إصابة الطفل بحساسية الحليب قبل أن تتناوله الأم.

أما إذا لم يكن لدى الطفل حساسية من الحليب فيمكن أن تتناوله الأم المرضع بشكل طبيعي دون قلق، وفي حال كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بحساسية الحليب، فالأفضل هو تجنب تناوله خلال فترة الرضاعة.

5. الحمضيات

على الرغم من أهميتها في مقاومة الأمراض والعدوى، إلا أنه يفضل عدم الإكثار من الفواكه الحمضية، مثل: البرتقال، والجريب فروت أثناء الرضاعة؛ وذلك لأنها تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي لدى الطفل.

وللتأكد من أنها لا تؤثر على صحة الطفل يمكن اختبار الأمر أولًا عن طريق تناول كميات قليلة من الحمضيات، والتأكد من عدم حدوث أي تأثيرات ضارة للطفل.

6. الثوم

في حال تناول الأم المرضع للثوم فسوف تظهر نكهته في حليب الثدي، وبالتالي يمكن أن يؤدي مذاق الثوم إلى رفض الطفل الرضاعة الطبيعية وما يعقبها من تأثيرات سلبية على صحته ونموه، لذلك ينصح بتجنب تناول الثوم أو إضافته إلى الأطعمة المختلفة، وكذلك تجنب تناول أقراص الثوم خلال فترة الرضاعة الطبيعية.

7. الأطعمة التي تسبب الغازات

يوجد بعض الأطعمة التي تسبب إصابة الطفل بالغازات، والانتفاخات، والمغص، والإمساك خاصةً عند تناولها بكميات كبيرة، لذلك ينصح بعدم الإكثار منها خلال الرضاعة.

ومن أبرز هذه الأطعمة: الفاصوليا، والكرنب، والقرنبيط، والبقوليات بأنواعها المختلفة، بالإضافة إلى الأطعمة المقلية والدهنيات التي تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي.

8. الفول السوداني

يعد الفول السوداني من أكثر الأطعمة شيوعًا التي تسبب الحساسية في الجسم خاصةً لدى الأطفال، حيث يمكن أن يؤدي إلى طفح جلدي ومشكلات صحية أخرى، فإذا كان لدى الأم المرضع تاريخ عائلي بالإصابة بحساسية الفول السوداني فيجب عليها تجنب تناوله خلال الرضاعة حتى تتأكد من عدم إصابة الطفل بالحساسية من الفول السوداني.

9. التوابل الحارة

يمكن أن تغير التوابل الحارة من نكهة حليب الثدي وهو ما يزعج الطفل الرضيع ويجعله يعزف عن تناول هذا الحليب، وحينها سوف تضطر الأم لاستبدال الحليب الطبيعي بالحليب الصناعي.

كما أن الأطعمة الحارة يمكن أن تؤثر على صحة المرأة وتصيبها بالام في المعدة، وبالتالي لن تتمكن من رعاية طفلها جيدًا، لذلك يجب على الأم تجنب أنواع التوابل المختلفة بقدر الإمكان خاصةً التوابل الحارة.

10. الدهون غير الصحية

تعد الدهون غير الصحية من الأطعمة الضارة بصحة الأم والطفل، حيث أنها تسبب مشكلات صحية عديدة، وتؤدي إلى الإصابة بالسمنة، ويمكن أن يحدث هذا للطفل أيضًا وليس للأم فقط.

وفي حال الإصابة بالسمنة يمكن أن تزداد فرص الإصابة بأمراض أخرى عديدة، مثل: ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري من النوع الثاني.

من قبل ياسمين ياسين - الأربعاء ، 19 فبراير 2020
آخر تعديل - الخميس ، 15 يوليو 2021