أسئلة وأجوبة حول طفل الخمس سنوات!

من قبل ويب طب - الثلاثاء , 4 فبراير 2014
آخر تعديل - الأحد , 24 يناير 2016
أسئلة وأجوبة حول طفل الخمس سنوات!

ربما يكون طفل الخمس سنوات جاهزا للحضانة إذا تطورت لديه معظم المهارات البدنية والوظيفية والسلوكية النموذجية لسنه كالاهتمام بنفسه (اللبس، الأكل، النظافة، الذهاب إلى دورة المياه وغيرها من الأنشطة) والتواصل وإتباع التوجيهات واللعب مع الأطفال الآخرين والمشاركة والانتباه والجلوس بهدوء لفترات غير قصيرة نسبيا.

1. سوف يصل طفلي الى سن 5 سنوات في شهر اب ولكنه يبدو غير ناضج بالمقارنة مع الاطفال الاخرين الذين في نفس السن. هل يجب ان انتظر سنة اضافية اخرى حتى ارسله الى الحضانة؟

يتساءل الوالدان، عادة، عما اذا كان طفلهم مستعدا بالفعل لدخول الحضانة ام لا، وخاصة اذا كان الطفل سيبلغ سن الـ 5 سنوات في وقت قريب جدا من الموعد الزمني المحدد بواسطة المدرسة (على سبيل المثال، يوم 1 ايلول). انهم يقلقون من ان طفلهم قد لا يكون ناضجا بشكل كاف بعد ومن ان متطلبات المدرسة ربما تكون اكبر بكثير من قدرة الطفل على تحملها.

في الحقيقة، ينمو الاطفال بوتائر مختلفة، ولمستوى نضجهم اهمية تعادل اهمية سنهم الفعلي عند التفكير في ما اذا كانوا جاهزين للالتحاق بالحضانة. وربما يكون  طفل الخمس سنوات جاهزا للحضانة اذا تطورت لديه معظم المهارات البدنية والوظيفية والسلوكية النموذجية لسن 5 سنوات. وهذا يعني، بشكل عام، ان يكون الطفل قادرا على الاهتمام بنفسه (اللبس، الاكل، النظافة، الذهاب الى دورة المياه وغيرها من الانشطة) والتواصل واتباع التوجيهات واللعب مع الاطفال الاخرين والمشاركة والانتباه والجلوس بهدوء لفترات غير قصيرة نسبيا.

والانتظار لعام اخر قبل التحاق  طفل الخمس سنوات بالحضانة له ايجابيات وسلبيات. فهو يمنح الطفل، من جهة، مزيدا من الوقت ليكبر وينمو ومزيدا من الوقت ليطور المهارات اللازمة لكي يكون اداؤه وتاقلمه جيدا في المدرسة. ومن ناحية اخرى، فان حقيقة كون الطفل اكبر سنا (بسنة واحدة، عادة) من رفاقه في الصف المدرسي، يمكن ان يكون عاملا صعبا؛ فربما يكون طفلك اكبر حجما من اي طفل اخر، وفي السنوات اللاحقة، ربما يشعر بعدم الراحة من دخوله مرحلة البلوغ قبل زملائه.

ومن غير الواضح ما اذا كان الاطفال الذين يتاخرون في دخول المدرسة هم افضل اداء، من الناحية التعليمية او الاجتماعية، عن اولئك الذين لا يتاخرون. ربما تكون لهم ميزة بسيطة في البداية، ولكن بعد سنوات قليلة، يبدو انه لا يبقى هناك اختلاف كبير. وينتهي هذا القرار الى ان يكون قرارا شخصيا للوالدين فقط حيث انهما يعرفان طفلهما بشكل افضل.

2. كيف يمكنني مساعدة طفلي في التغلب على الخوف من الظلام؟

يمثل الخوف شعورا غير محبب بخصوص خطر ما قد يكون حقيقيا او متخيلا (يظل الطفل يشعر بالخوف على انه حقيقة). يعاني كل الاطفال (الاناث اكثر من الذكور)، تقريبا، من بعض الخوف في وقت معين خلال مرحلة الطفولة. ومن المهم ان ندرك ان الخوف شائع وطبيعي في مرحلة الطفولة. لذلك يجب التعامل معه بتفهم وصبر.

والدعم المستمر والطمانة بواسطة الوالدين او المربين يفيد بشكل عام في التغلب على معظم انواع الخوف الشائعة (مثل الخوف من الظلام او وجود وحوش تحت السرير او غيرها). ويحتاج الاطفال الى ان يعرفوا انه بالرغم من انك لا تستطيع ان تجعلهم لا يشعرون بالخوف مرة اخرى، الا انه يمكنك مساعدة طفلك في التعامل مع الخوف بشكل طبيعي عندما يظهر. على سبيل المثال، لكي تساعدي طفلك في التعامل مع خوفه من الظلام، يمكنك ان تساليه ما اذا كان من المفيد ان تتركي باب غرفة نومه مفتوحا اثناء الليل او توفير اضاءة لغرفة نومه اثناء الليل.

احترمي خوف طفلك دائما. لا تستخدمي الخوف كتهديد (على سبيل المثال "سوف يعطيك الطبيب حقنة اخرى اذا لم تتادب") ولا تزجري طفلك بسبب خوفه ولا تتجاهليه. شجعي طفلك عندما يبدو انه يتعامل مع خوفه الخاص بشكل جيد. كوني صبورة واعلمي ان الامر يستغرق بعض الوقت للتغلب على الخوف. لا يريد احد ان يكون الخوف اكبر مما هو عليه الان وان يسبب تغيير مسار الحياة الطبيعية لدى الطفل.

3. يعاني طفلي عادة من الامساك ويلوث ملابسه الداخلية احيانا. ماذا علي ان افعل؟

الامساك المزمن (وجود فترات اطول من اللازم بين اوقات التغوط) هو مشكلة شائعة عند الاطفال تؤدي عادة الى تلويث الملابس الداخلية (البداغة ـ التغوط اللا ارادي).

فالامعاء تحتاج الى التفريغ بشكل منتظم. وعندما يتجمع البراز في الامعاء (المستقيم)، فانه يسبب تمدد جدار الامعاء. وهذا الشعور بتمدد المستقيم هو الذي يجعلنا ندرك طبيعيا اننا نحتاج الى التغوط. مع ذلك، اذا لم يتم تفريغ الامعاء عندما تمتلئ، يتمدد الجدار اكثر ويفقد توتر العضلات الطبيعي والشعور الطبيعي، مما يجعل من الصعب تمرير كتلة كبيرة من البراز. وهذا يخلق حلقة مغلقة ضارة. وبينما يتكون براز جديد في الامعاء، يتسرب بعضه من حول الكتلة الكبيرة للبراز، ويمر الى خارج المستقيم، ويلوث الملابس الداخلية للطفل بمادة كريهة الرائحة.

الاسباب الشائعة للامساك المزمن تشمل المشاكل المرتبطة بالتدريب على استخدام دورة المياه وعدم تناول الياف بكميات كافية وتناول الكثير من الاطعمة المسببة للامساك (مثل، اللبن الكامل والجبن) وعدم شرب كميات كبيرة من السوائل وعدم القيام بتمرينات رياضية كافية والخوف من استخدام دورة المياه (في المدرسة، مثلا) وتجاهل الحاجة الى الذهاب الى دورة المياه (مثلا، الانشغال باللعب في الخارج).

للمساعدة على الوقاية من الامساك المزمن عند طفل الخمس سنوات، يمكنك زيادة كمية الالياف في طعام طفلك وزيادة كمية السوائل التي يشربها واعطاؤه اطعمة اقل تسببا بالامساك وتشجيعه على القيام بالمزيد من التمرينات الرياضية وتذكيره بان يستخدم دورة المياه عندما يشعر بالرغبة في ذلك.

العودة الى صفحة المقدمة >>>

أسئلة وأجوبة: سن 6 سنوات

التبول الليلي، مشاكل نقص الانتباه.. اكتشفوا ما هي..

أسئلة وأجوبة: طفل 10 سنوات

متى يمكنني ترك طفلي في المنزل لوحده؟ هل يجب أن أعطيه..

أسئلة وأجوبة: طفل 8 سنوات!

أسئلة تؤرق والدة طفل ال 8 سنوات: طفلي يرغب في السهر..

طبيب الأطفال: سن العاشرة

استمارة زيارة طبيب الأطفال عند بلوغه سن العشرة اعوام

طبيب الاطفال: سن السادسة

استمارة زيارة طبيب الأطفال عند بلوغه سن السادسة

الأطفال كلهم مفاجات ومشاغبات، فهل كنت تعلم أن: صوت..

مواجهة التوحد

نقدم لكم عرضاً للآليات والادوات في مواجهة هذا المرض